المدرسة اللغوية الثالثة
تعلم اللغة العربية على قواعد و قوانين السليقة العربية

المصادر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المصادر

مُساهمة من طرف .. في 8/3/2013, 16:07


المصادر
تعريف المصدر : هو لفظ يدل على حدث غير مقترن بزمن مشتمل على أحرف فعلة . مثل : ضرب – ضرباً ، وأكل – أكلاً .
وهذا النوع ونظائره يكون المصدر فيه مشتملاً على أحرف فعله لفظًا وقد يشتمل عليها تقديرًا ، مثل : مازح – مزاحاً .
والأصل أن يكون المصدر : ميزاحاً ، فالياء موجود في التقدير . وقد يكون أحد الحروف محذوفاً ومعوضًا بغيره ، مثل : وهب – هبة ، فالأصل أن يكون المصدر : وَهْب ، غير أن الواو لحقها حذف وعوض عنها بالتاء في آخر المصدر .
الفرق بين المصدر والفعل :
الفعل : لفظ يدل على حدث إلى جانب دلالته على الزمن .
فعندما نقول : ضَرَبَ – ضَرْبًا ، نجد أن الفعل ضرب دل على عملية الضرب " الحدث " كما دل على زمن وقوع الضرب ، وهو الزمن الماضي .
أما المصدر : لفظ يدل على الحدث دون أن يدل على زمن وقوع الحدث ، فضرباً قد دل على عملية الضرب " الحدث " ولكنه لم يبين الزمن الذي وقع فيه .
مصادر الافعال الثلاثية
 نلاحظ أن المصادر الثلاثية – المأخوذة من الفعل الثلاثي – أكثرها سماعيّة تُعرَف بالسماع والرجوع إلى معاجم اللغة ، مثل : قطع – قطعاً ، رعى – رعيًا ، قام – قيامًا ، فهم – فهمًا .
أما المصادر التي لم تُسمع عن العرب فقد وضِع لها قواعد وضوابط تطبق على نظائرها وقد رصدتها في جداولٍ ، والتي أتفق عليها الصرفيون وأصبحت قواعد
عامة متبعة وعُرفت بالمصادر القياسيّة ، وهي كالتالي :ـ
أ – إذا دل الفعل على حِرفة جاء مصدره على وزن فِعالة : زرع زراعة ، حرث حِراثة ، فلح فِلاحة ، صنع صِناعة ، خاط خِياطة ، درس دِراسة ،
حاك حِياكة ، خرط خِراطة ، تجر تِجارة .
ب – إذا دل الفعل على امتناع جاء مصدره على وزن فِعال : جمح جماحاً ، أبى إباءً ، شرد شِراداً ، نفر نِفاراً ، دفع دِفاعاً ، حَرن حِراناً .
ج – إذا دل الفعل على حركة أو تقلب أو اضطراب جاء مصدره علـى وزن فَعلان : غلى غلياناً ، طاف طوفاناً ، ثار ثوراناً ، سال سيلاناً ، فاض فيضاناً ، دار دوراناً ، جرى جرياناً ، حدث حدثاناً ، طار طيراناً ، هاج هيجاناً ، خفق خفقاناً .
د – إذا دل الفعل على مرض أو داء جاء مصدره على وزن فُعال : عطس عطاس ، سعل سُعال ، زكم زُكام ، صدع صُداع ، دار دُوار ، صرخ صُراخ ، كزَّ كُزاز .
هـ– إذا دل الفعل على لون جاء مصدره على وزن فُعْلة : خضر خُضْرة ، حمر حُمْرة ، صفر صُفْرة ، سمر سُمْرة ، زرق زُرْقة ، شهُب شُهْبه .
و ـ إذا دل الفعل على صوت جاء مصدره على وزن فُعال أو فَعيل : نبح نُباح ، دعا دُعاء ، عوى عُواء ، صهل صهيل ، زأر زئير ، حف حفيف ، أزّ أزيز .
ز – إذا دل الفعل على سير جاء مصدره على وزن فَعيل : رحل رَحيل ، وخَذَ وخيذ ، رسم رسيم ، دبّ دبيب .
ح ـ إذا كان الفعل على وزن فَعَل وكان متعدياً ، يأتي مصدره على وزن فَعْل مثل : فَتَح فَتْحاً ، شَدَّ شَدّْاً ، رَدَّ رَدّْاً ، طَرَح طَرْحاً ، كَسَر كَسْراً ، جَمَح جَمْحاً ، طَرَق طَرْقاً ، قَال قَوْلاً ، بَاع بَيْعاً ، غَزَا غَزْواً ، أكَل أكْلاً .
ط ـ إذا كان الفعل على وزن فَعَل وكان لازماً ، يأتي مصدره على وزن فُعُول مثل : هَبَط هُبُوطاً ، نَزَل نُزُلاً ، خَرَج خُروجاً ، سَجَد سُجودًا ، سَكَت سُكوتًا ، حَلَّ حُلولاً ، مَرَّ مُرورًا ، نَمَا نُموًّا( ) ، غَرَب غُروبًا ، ثَبَت ثُبوتًا ، رَكَع رُكوعًا .
ي ـ إذا كان الفعل على وزن فَعِل وكان متعدياً ، يأتي مصدره على وزن فَعْل مثل : شَرِب شَرْبًا ، سَمِع سَمْعًا ، فَهِم فَهْمًا ، حَمِد حَمْدًا ، أمِن أمْنًا ، جَهِل جَهْلاً ، رَحِم رَحْمًا ، ألِف إلفًْا .
ك ـ إذا كان الفعل على وزن فَعِل وكان لازماً ، يأتي مصدره على وزن فَعَل مثل : أسِف أسَفًَا ، نَدِم نَدَمًا ، فَشِل فَشَلاً ، غَرِق غَرَقًا ، أنِفاً أنَفًَا ، عَجِل عَجَلاً ، خَطِئ خَطًَأ ، مَلِّ مَلَلاً ، بَطِر بَطَرًا .
ل ـ إذا كان الفعل على وزن فَعُلَ وكان لازماً دائماً ، يأتي مصدره على وزن فُعوله وفَعاله مثل : خَشُن خُشونة ، سَهُل سُهولة ، صَعُب صُعوبة ، عَذُب عُذوبة ، لان لُيونة ، بَلُغ بلاغة ، صَرُح صراحة ، عَبُل عَبالة ، سَمُح سَماحة ، حَلُب حَلابة ، جَزُل جَزالة ، فَصُح فَصاحة . وقد يكون للفعل الواحد مصدران بمعنى واحد فُعوله وفَعاله ، مثل : سَمُح سَماحه وسُموحه وقد يكون للفعل مصدران كلاً منهما يدل على معنى ، مثل : مَلُح ملاحة أي حسن وجميل ومَلُح ملوحة من الملح .
وسأجمل ما قمت بشرحهِ سابقًا عن المصادر على شكل جداول فيها الأفعال الثلاثية اللازمة والمتعدية ومصادرها وهي كالتالي
أ ـ مصادر الأفعال الرباعية :
جميع مصادر الأفعال الرباعية قياسية ، لها أوزان وضوابط تختلف باختلاف وزن الفعل ، وتأتي على أربع أوزان وهي على النحو التالي :ـ
أ – إذا كان الفعل على وزن أفعل جاء مصدره على وزن إفعال ، مثل : أنجز – إنجاز ، أرشد إرشاد ، أعدّ إعداد ، أبرم إبرام ، آمن إيمان ، أتقن إتقان ، آنس إيناس ، أهدى إهداء ، أوضح إيضاح ، ألبس إلباس ، أنذر إنذار ، أوقد إيقاد ، أوفى إيفاء ، ( نرجع حرف العلة إلى أصله ) ، وهذا يختص بصحيح العين .
وقِس عليه :ـ أقلّ ، آثر ، آلف ، أوفى ، أنكر ، أجمح ، أنزل ، أوهم ، أخفى ، أكمل ، أبسط ، أجمل ، أولى .
أما إذا كان الفعل معتل العين أي وسطه حرف علة جاء مصدره على وزن إفعلة وذلك بحذف الألف الموجودة في وزن إفعال والتعويض عنها بتاء في آخر المصدر مثل : أقال إقالة ، أهان إهانة ، أدان إدانة ، أقام إقامة ، أزاح إزاحة ، أمال إمالة ، أجاز إجازة ، أساء إساءة ، أفاض إفاضة ، أثاب إثابة ، أعاد إعادة ، أثار إثارة .
• وإذا كان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن إفعال مع قلب حرف العلة همزة مثل : أعطى – إعطاء .
ب – إذا كان الفعل على وزن فعَّل وكان صحيح اللام جاء مصدره على وزن تفعيل ، مثل : هذّب – تهذيب ، قدّر – تقدير ، كسّر تكسير ، صنّف تصنيف ، حلّل تحليل ، عوّد تعويد ، أكدّ تأكيد ، صمّم تصميم ، بيّت تبيت ، قرّر تقرير ، سلّم تسليم ، كذّب تكذيب ، خزّن تخزين .
وقِس عليه :ـ ركبّ ، صحّح ، سبّب ، خصّص ، نشّف ، نشّر ، عجّن ، سمّن ، عبّد ، نسّس ، خبّر . هذا كلّه إذا كان الفعل صحيح اللام .
• أما إذا كان الفعل معتل اللام أي آخره حرف علة جاء مصدره على وزن تفعلة ، مثل : نمّى تنمية ، عزّى تعزية ، ربّى تربية ، ضحّى تضحية ، عرّى تعرية ، لبّى تلبية ، ولّى تولية ، غطّى تغطية ، روّى تروية ، غذّى تغذية ، ثنّى تثنية ، سوّى تسوية ، صفّى تصفية ، زكّى تزكية .
• وإذا كان الفعل مهموز اللام جاء مصدره على الوزنين معاً ، تفعيل وتفعلة . مثل : خطّأ – تخطيئاً وتخطئة ، عبّأ – تعبيئاً وتعبئة ، نبّأ – تنبيئاً وتنبئة .
• وقد خرج عن القاعدة المصدر كِذّاب من الفعل كذّب في قوله تعالى :
 وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّابًا  النبأ :28 .


ج – إذا كان الفعل على وزن فاعَلَ جاء مصدره على وزن فِعَال أو مُفَاعلة ، مـثل : واصل وِصالاً ومُواصلة ، حادد حِداداً ومُحاددة ، عالج عِلاج ومُعالجة ، قارن قِران ومُقارنة ، خازن خِزان ومُخازنه ، صارع صِراع ومُصارعه ، خاطب خِطاب ومُخاطبة ، كافح كِفاح ومُكافحة ، وافق وِفاق ومُوافقة ، عانق عِناق ومُعانقة .
وهنالك أفعال جاءت على وزن فاعَلَ وكان مصدرها على مُفاعلة فقط ومنها :ـ
شارك مُشاركة ، دارس مُدارسة ، عانى مُعاناة ، ساهم مُساهمة ، شاور مُشاورة ، عاشر مُعاشرة ، جامل مُجاملة ، صاحب مُصاحبة ، ساهم مُساهمة ، ساوه مُساواة ، حاكى مُحاكاة ، آكل مُآكله .
• أما إذا كانت فاء الفعل ياء فكثيراً ما يكون مصدره على وزن مفاعلة فقط ؛ لأنه لو جاء على فِعال لكانت الياء مسبوقة بكسرة ، وفي هذا ثقل صوتي واضح . وذلك مثل : يافع ميافعة .
• وإذا كان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن فِعال ومفاعلة مع قلب حرف العلة همزة ، مثل : عادى – عِداء ومعاداة .
د – إذا كان الفعل على وزن فْعَلَل غير مضعف جاء مصدره على وزن فعللة ، مثل : دحرج دحرجة ، بعثر بعثرة ، زخرف زخرفة ، ترجم
ترجمة ، عربد عربدة ، سيطر سيطرة ، برهن برهنة ، عرقل عرقلة ، زمجر زمجرة ، طمأن طمأنة .
• أما إذا كان الفعل مضعفاً ، أي فاؤه ولامه من جنس واحد ، وعينه ولامه الثانية من جنس واحد ، جاء مصدره على وزن فَعْلَلة أو فِعْلاَل ، مثل : وسوس – وسوسة أو وسواس ، عسعس – عسعسة أو عسعاس .

ب ـ مصادر الأفعال الخماسية :
وهي إمّا ثلاثية مزيدة بحرفين كانطلق واقتصر واحمر وتقدم وتنازل أو رباعية مزيدة بحرف كتدحرج وتزلزل ، وهي قياسية ، وهي كما يلي :
1 ـ تأتي مصادر الأفعال المبدوءة بهمزة وصل على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الحرف الأخير وكسر الحرف الثالث مثل : اندفع اندِفاع ، اجتمع اجتِماع ، اصفر اصِفرار ، ارتبط ارتِباط ، انحنى انحِناء ، انطلق انطِلاق ، ارتمى ارتِماء ، انتشر انتِشار ، انتقل انتِقال ، ارتوى ارتِواء ، ابتدأ ابتِدا ، احتفظ احتِفاظ ، اختلف اختِلاف ، اختصّ اختِصاص .
• فإذا كان الفعل معتل الآخر بالألف تقلب الألف همزة لزيادة ألف المصدر قبلها ، مثل : ارتوى ارتواء .
2 ـ تأتي مصادر الأفعال المبدوءة بتاء زائدة على وزن الفعل مع ضم الحرف الرابع ، مثل : تقدَّم تقدُّمًا ، تدحرج تدحرُجًا ، تنازل تنازُلاً ، تناول تناوُل ، تبعثر تبعثُر ، تعوّد تعوُّد ، تملل تملمُل ، تصاعد تصاعُد ، تميّز تميُّز ، تفاقم تفاقُم ، تكشّف تكشُّف ، فإذا كانت لام الفعل ياء كسر ما قبلها ؛ لمناسبة حركتها ،
مثل : تعدى تعدِّيا ، تحدى تحدِّيا ، تردى تردِّيا ، تفانى تفانِّياً ، توالى توالِّياً ، تأنى تأنِّياً ، تعالى تعالِيَاً ، توانى توانِيَاً .

ج ـ مصادر الأفعال السداسية .
وهي إمّا ثلاثية مزيدة بثلاثة أحرف أو رباعية مزيدة بحرفين ، ومصادر الأفعال السداسية كلها قياسية وجميعها تبدأ بهمزة وصل ، وتأتي مصادرها على سبعة أوزان ، وقياسها يكون على وزن ماضي الفعل مع كسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره ، وإليك التفصيل :
أ – إذا كان الفعل على وزن استفعل جاء مصدره على وزن استفعال ، مثل : استقبل استقبال ، استنجز استنجاز ، استخدم استخدام ، استحلّ استحلال ، استبين استبيان ، استفسر استفسار .
 فإذا كان معتل العين أي وسطه حرف علة حذفت عينه وعوض عنها تاء مربوطة في آخر المصدر فيصبح وزنه استفعله مثل : استفاد استفادة ، استحال استحالة ، استبان استبانه ، استعاد استعادة ، استقال استقالة ، استخار استخارة ، استقام استقامة ، استمال استمالة ، استجاب استجابة ، استمات استماتة .
ب – إذا كان الفعل على وزن افعوعل جاء مصدره على وزن افعيعال ، مثل : اخْشَوْشَنَ اخشيشان ، اعْشَوْشَبَ اعشيشاب .
جـ – إذا كان الفعل على وزن افعالَّ جاء مصدره على وزن افعيلال ، مثل : ادهامَّ ادهيمام( )، اخضارَّ اخضيرار .
د – إذا كان الفعل على وزن افعوَّل جاء مصدره على وزن افعُوَّال ، مثل : اجلوَّذ اجلوَّاذ ، اعلوَّط اعلوَّاط.
هـ – إذا كان الفعل على وزن افعنلل جاء مصدره على وزن افعنلال ، مثل : احْرَنجَمَ احرنجام ، افْرنقَعَ افرنقاع .
و – إذا كان الفعل على وزن افعللَّ جاء مصدره على وزن افعِلاّل ، مثل : اقشعرَّ اقشعرار ، اطمأنَّ اطمئنان .
 ذكرنا في فقرة " أ " أن الفعل السداسي الذي على وزن استفعل المعتل العين ، تحذف عينه في المصدر ويعوض عنها بتاء مربوطة في آخره ، مثل : استقام – استقامة ، ويستثنى منه ما أصله تفاعل أو تفعَّل ، نحو اطّاير واطّير أصلهما : تطاير وتطّير فإن مصدرهما على وزن تفاعُل وتفعُّل لعدم قياسية الهمزة ، فنقول : تطايُر وتطُّير .
 خطأ شائع : نقول استبيان والصواب أن نقول استبانة وذلك ؛ لأنها مصدر الفعل استبان .

المصدر الميمي .
تـعريفه :ـ هو اسم مشتق من لفظ الفعل يدل على حدث غير مقترن بزمن مبدوء بميم زائدة تميزه عن المصدر العادي ولا يختلفان في المعنى . بشرط ألا يكون مصدراً لفعل على وزن فاعَل .
ومنة قوله تعالى :  وإن كَانَ ذُو عُسرَةٍ فَنَظِرَةُ إلى مَيْسَرَةٍ  .
وقوله تعالى :  قُلْ إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العالمين 
ونحو : لا مردّ لقضاء الله .
فإن كان مصدراً لفعل على وزن فاعَل فهو مصدر صريح وذلك
نحو : جادَلَ مجادلة ، عامَلَ معاملة ، سائَلَ مسائلة .
صــياغته :ـ
1_ من الفعل الثلاثي :
يصاغ المصدر الميمي من الفعل الثلاثي الصحيح الأول على وزن " مَفْعَل " بفتح الميم والعين .
مثل : ذهب مَذْهب ، رجع مَرْجع ، وقى مَوْقى ، أكل مَأْكل ، نال مَنْال ، خدع مَخْدع ، دفع مَدْفع ، لبس مَلْبس ، لاذ مَلاذ ، مالَ ممْال ، نضج مَنْضج ، رد مَرْد ، طلب مَطْلب ، قال مَقْول ، قعد مَقْعد ، شرب مَشْرب .
نقول : سعى محمد لطلب الرزق مَسْعى حسناً .
ونحو : لا مَردّ لقضاء الله .
ونحو : حقق الله مَطْلبك .
ومنة قوله وتعالى :  أم تَسْألُهُم أَجراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثقَلُون 
وقوله تعالى :  وَمَن تَاب وَعَمِلَ صَالِحاً فإنَّهُ يَتُوبُ الى اللهِ مَتَاباً 
• ويصاغ من الفعل الثلاثي الصحيح الآخر المعتل الفاء بالواو (أي أوله حرف علة ) التي تحذف في المضارع على وزن " مَفْعِل " بفتح الميم وكسر العين .
مثل : وعد مَوْعِد ، وجد مَوْجِد ، وثق مَوْثِق ، وطأ مَوْطِىء ، ولد مَوْلِد ، وصل مَوْصِل ، وعظ مَوْعِظ ، وقف مَوْقِف .
ونقول : وقع الخبر في نفسي مَوْقِعًا عظيمًا .
ومنة قوله تعالى :  قَال لن أُرْسِلَهُ مَعَكُم حتَّى تُؤتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللهِ 
وقوله تعالى :  بل زَعَمتُم أَلَّن نَّجعَلَ لكُم مَوْعِداً 
• ويصاغ من الفعل الثلاثي المعتل الأول والثاني أي اللفيف المفروق على وزن مَفْعَل ، مثل : وقى مَوْقَى ، وفى مَوْفَى .
والخلاصة : نقول إن المصدر الميمي يصاغ من الفعل الثلاثي على وزنين هما (مَفعِل ، مَفعَل) ويصاغ على وزن مَفعِل إذا كان مثالاً واوياً أي أوله حرف علة وباقي الحالات نصوغة على وزن مَفعَل .
2ـ من الفعل غير الثلاثي :
يصاغ المصدر الميمي من الفعل غير الثلاثي كاسم المفعول ، على وزن الفعل المضارع ، مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومه ، وفتح ما قبل الآخر .
مثل : استخرج ـ مُستخرَج ، انعطف ـ مُنعطَف ، أدخل ـ مُدخَل ، اعتقد مُعتقدَ ، ارتجى مُرتجَى ، التقى مُلتقَى ، استودع مُستودَع ، أقام مُقام .
كقوله تعالى : رَّبِّ أدخِلنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأخْرِجنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ 
ونقول : انعطفت السيارة مُنْعَطفَاً شديداً .
ونحو : أنت مُستَودَع السر .
وبناءً على ماذكر هاتِ المصدر الميمي للافعال التالية : مات ، سعى ، لاذ ، هبّ ، زار ، وسم ، وقد ، ورد ، وضع ، وفد ، قتل ؟
فوائد وتنبيهات
1 ـ قد تُزاد على المصدر الميمي تاء مربوطة في آخره ، مثل : ميسرة ، مفسدة ، محبة ، مقالة ، مهابة ، منجاة .
2 ـ شذت بعض المصادر فجاءت على وزن " مَفعِل " بكسر العين والأصل أن تأتي على وزن " مَفعَل" بفتح العين .
منها : رجع مَرْجِعاً ، يسر مَيْسِراً ، غفر مَغْفِرة ، عرف مَعْرِفة ، حاص مَحْيصاً ، زاد مَزْيداً ، عال مَعِيلاً ، خاض مَخْيضاً ، بات مَبِيتاً ، صار مَصِيراً ، وغيرها .
 لا يفرق بين المصدر الميمي واسم المكان والزمان واسم المفعول في غير الثلاثي إلا سياق الكلام ، فإن دل على حدث كان مصدراً ميمياً ، وإن دل على مكان كان اسم مكان ، وإن دل على زمان كان اسم زمان ، فحاول أن تتفهم الأمثلة التالية والتفريق بينها :
 موقف السيارات الحي الجنوبي : اسم مكان .
كان موقف أبو بكر الصديق تصديق حادثة الاسراء والمعراج : مصدر ميمي
المساء موقف العمال : اسم زمان .
 متى الملتقى يا صديقي : اسم زمان .
أين الملتقى يا صديقي : اسم مكان .
خالد ملتقى به : اسم مفعول .
 مستنقع الماء قريب من دارنا : اسم مكان .
الماء مستنقع ٌ في الحوض : اسم مفعول .
مستنقع الماء يغير طعمها : مصدر ميمي .
 النهار مسعى الناس : اسم زمان .
ذلك مسعيّ إليه : اسم مفعول .
 مبتدأ المزروعات الشتوية فصل الخريف : اسم زمان .
 وضع الإحسان في غير موضعه ظلم : اسم مكان .
 قوله تعالى :  وَسَيَعلمُ الذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلبٍ يَنقَلِبُونَ  مصدر ميمي .
 مرماك في البندقية دقيق : مصدر ميمي .
في أي ساعة مرماك : اسم زمان .
وقف حارس المرمى وقفه بطوليه : اسم مكان .
 وافق يوم مولد عمر بن أبي ربيعة ، يوم مقتل عمر بن الخطاب : مولد ومقتل اسما زمان .
 أنت مستودع السر : اسم مكان .
وضعت الحقيبة في المستودع : اسم مكان .
اسم المصدر
تعـريفه : لفظ يدل على معنى المصدر ويختلف عنه في عدمِ اشتماله على جميع أحرف فعله دون عوض عن الحرف الناقص .
كقوله تعالى :  واللهُ أَنبتَكُم مِّنَ الأرض نَبَاتاً  نوح :17 .
ومثـل : تكلم كَلاماً ، والمصدر العادي : تكليماً .
توضأ وضوءاً ، والمصدر العادي : توضُّو .
فمن المثالين السابقين نجد الاختلاف بين المصدر العادي واسم المصدر ،
فاسم المصدر من الفعل تكلم كلاماً بينما المصدر العادي تكليماً فالاختلاف يتمثل في نقص التاء والتضعيف في اسم المصدر دون أن نعوض عنهما بحروف أخرى ومن ذلك فإن المصدر يشتمل على جميع حروف الفعل في حين إن اسم المصدر لا يشتمل على جميع الحروف .
فائـدة : فإذا سأل سائل عن كلمة " عدة " ونظائرها هل هي مصدر أم اسم مصدر ؛ لأنه نقص منها حرف عن أحرف فعلها .
الجواب : أنها مصدر من الفعل وعد وليست اسم مصدر ؛ لأن الواو المحذوفة عُوض عنها بتاء في آخر المصدر .
قاعدة : كل مصدر لا يأتي على الوزن الأصلي للكلمة فيسمى اسم مصدر ، مثـل : أعطيتك الدينار عطاء ( اسم مصدر ) ونحو : تكلمت كلاماً ( اسم مصدر ) ، أما قولنا تكلمت تكليماً و أعطيتك الدينار إعطاء تكون مصدراً وليس اسم مصدر لأنه جاء على وزن الفعل الأصلي بينما تكلمت ( كلاماً وعطاء ) نقصت عدد الحروف عن الوزن الأصلي للفعل .
وقولنا : سلّمت سلامًا . ( سلامًا : اسم مصدر ) .
المصدر الصناعي
تعـــريفه : اسم لحقتة ياء النسب تليها تاء التأنيث المربوطة للدلالة على معنى المصدر .
مثل : علميّة ، إنسانيّة ، همجيّة ، حريّة ، انتهازيّة ، قوميّة ، وطنيّة ، ديمقراطيّة مدنيّة ، اشتراكيّة ، وحشيّة ، شيوعيّة ، جاهليّة ، اتكاليّة .
قال الشاعر : وللحريّة الحمراءِ بابٌ بكل يد مضرَّجة يُدقُّ .
ونحو : تُطالب الجماهير بالحريّة .
فائـدة : يجب التفريق بين المصادر الصناعية وبين الأسماء المنسوبة التي تلحقها الياء المشددة والتاء ، مثل : الأعمال التجاريّة ، والحقول الزراعية ، والآبار النفطيّة ، فهذه صفات منسوب إليها وليست مصادر .
وهذا التفريق يكون بتجرد المصدر الصناعي للدلالة على معنى المصدرية فإذا كان صفة لموصوف سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر تكون اسماً منسوباً وغير ذلك تكون مصدراً صناعي .
كقولنا : إنَّ الهمجيّة صورة من صورِ الشعوب المتخلفة .
وقولنا : والديمقراطيّة أصل من أصول الحكم .
فكلمة الهمجيّة والديمقراطيّة مصادر صناعية لدلالة كل منهما على معنى المصدر.
وقولنا : كيف وجدت الشعوب البدائيّة .
وكذلك قولنا : عامل عدوك معاملة إنسانيّة .
فكلمتا البدائية والإنسانية صفات منسوبة لأنها جاءت صفه لما قبلها .
ونحو : هيئة الأمم المتحدة قائمة على المطالبة بتنفيذ القرارات الشرعيّة الدوليّة .
فكلمة الشرعية مصدر صناعي بينما كلمة الدولية اسم منسوب .
وعند قولك لي قضيتان : إحداهما وطنية والأخرى إنسانية ، فوطنية وإنسانية اسمان منسوبان لأنهما وصف لموصوف مقدر تقديره قضية .
انتبه : عندما نقول " العربيّة تربي أبناءها على الحرية " وكذلك " الأردنيّة تشارك الأردنيّ في بناء الوطن " فكلمتا العربية والأردنية هي صفات منسوبة ؛ لأن الأصل أن نقول المرأة العربيّة والمرأة الأردنيّة فهي صفات منسوبة والموصوف مقدّر .
 وقد ذكرنا سابقاً أن المصدر الصناعي قد يختلط بالاسم المنسوب ولكن السياق ومعنى الجملة هو الذي يحدد تفهّم الأمثلة التالية :
 القوميّة دعوة حديثة : مصدر صناعي ؛ لأنها ليست صفة .
الدعوة القوميّة حديثة : اسم منسوب ؛ لأنها صفة لما قبلها .
 الجاهليّة صفة مذمومة : مصدر صناعي ؛ لأنها ليست صفة .
النفاق دعوة جاهليّة : اسم منسوب ؛ لأنها صفة لما قبلها .
جاهليّة القرن العشرين : مصدر صناعي .
جاهليتك تدعوك إلى أن تقول كذا : مصدر صناعي .
قرأت قصيدة جاهليّة : اسم منسوب .
 الوطنية قمة الوفاء : مصدر صناعي .
مصطفى كامل إمام الدعوة الوطنيّة : اسم منسوب .
وطنيته دفعته إلى التضحية : مصدر صناعي .
جامعة مؤتة مؤسسة وطنيّة : اسم منسوب .
 علينا أن نحدد المسؤوليّة : مصدر صناعي .
إننا نبارك أعمالاً مسؤولية : اسم منسوب .
 يجب أن ننبذ الاتكالية : مصدر صناعي .
الأمة الاتكالية لا ترقى : اسم منسوب .
اتكاليّة الفرد مذّمة : مصدر صناعي .
إنها فتاة اتكاليّة : اسم منسوب .
إبتعد عن الاتكاليّة : مصدر صناعي .
 إنّ سطحيّة التفكير مقبرة للطموح : مصدر صناعي .
الأفكار السطحيّة تدُّل على قائلها : اسم منسوب .
 كيف وجدت الشعوب البدائيّة : اسم منسوب .
 أنت آمرو فيك جاهليّة : مصدر صناعي .
 لم تردعه إنسانيّة : مصدر صناعي .
الاسم المنسوب
تعــريفه : هو صفة لما قبله وذلك بإضافة ياء مشددة في أخره فقط في حالة المفرد وياء مشددة وتاء مربوطة في حالة المؤنث ويعرب نعتاً إذا ذكر منعوتة ، نحو : أنت رجلٌ جاهليّ ، فجاهلي نعت مرفوع لرجل ، ونحو : جامعة مؤتة مؤسسة وطنية ، فوطنية نعت لمؤسسة .
أما إذا حذف المنعوت فتعرب حسب موقها من الجملة ، نحو : إنك وطنيّ ، فوطنيّ خبر إن مرفوع ، وألست عربيًا ؟ فعربيًا ، خبر ليس ، وهكذا .
وقولنا : قرأت قصيدة جاهليّة ، ( فجاهلية اسم منـسوب لأنها جاءت صفة لما قبلها ) .
ملاحظة : وقد ذكرنا سابقاً في المصدر الصناعي بأن هنالك تشابهًا بين الاسم المنسوب والمصدر الصناعي في حالة المؤنث فإذا كانت الكلمة صفة لما قبلها فتكون اسماً منسوباً وفي غير ذلك تكون مصدرًا صناعيًا .
مثل : وطنيتك تدفعك إلى التضحيّة . ( مصدر صناعي ) .
ونحو : الديمقراطيّة أصل من أصول الحكم . ( مصدر صناعي ) .

ملاحظة : أي كلمة جاءت في أول الجملة مثل الحالة السابقة تكون مصدراً صناعياً في الغالب .
تأمل الأمثلة التالية :ـ
ـ جاهليتّه تدعوه إلى أن يقول هكذا .( مصدر صناعي ) .
ـ إنها بضاعة صناعيّة . ( اسم منسوب ) .
ـ قصيدة جاهليّة . ( اسم منسوب ) .
ـ مؤسسة وطنيّة . ( اسم منسوب ) .
ـ نظرة كليّة . ( اسم منسوب ) .
ـ جماعه وطنيّة . ( اسم منسوب ) .
ـ المرأة الديمقراطيّة ذات قوة . ( اسم منسوب ) .
ـ تصدر البضاعة الأردنيّة إلى مختلف أنحاء العالم ( اسم منسوب) .
ـ الأردنيّة تربي أبنائها على قيم الإسلام ( اسم منسوب ، وقد عرجت على هذا المثال في درس المصدر الصناعي أرجع إليه ) ومثل : الكركيّة تتمّيز بلباسها .
( اسم منسوب ) .
ـ القاعة الهاشميّة . ( اسم منسوب ) .
المصدر المؤول
تعــريفـه : هو تركيب لُغوي يتكون من حرف وفعل أو حرف عامل واسمه وخبره يمكن تأويله بمصدر صريح .
الفرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول :ـ
المصدر الصريح : يؤخذ من لفظ الفعل ويذكر في الكلام بلفظه مثل : شرب شرباً وأكرم إكراماً ، أما المصدر المؤول : فلا يكون لفظاً مفرداً .
تركيب المصدر المؤول :ـ
1 ـ أن والفعل المضارع : مثل : أن يقول ، أن يعمل ، أن يساعد .
نحو : ينبغي أن تقول الحق ، والتقدير : قول الحق .
ونحو : يجب أن تفعل الخير ، والتقدير : فعل الخير .
ومنه قوله تعالى :  يُرِيدُ اللهُ أن يُخَفِّفَ عَنكُم  .
والتقدير : التخفيف عنكم .
وقوله تعالى :  تُرِيدُون أن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعبُدُ آباؤُنَا  .
التقدير : صدّنا .
2 ـ ما والفعل : مثل : ما قلت ، ما أرسلت ، ما فعلت .
نحو : سرني ما يقول الصدق . والتقدير : قول الصديق .
ونحو : فاجأني ما أرسل أخي الرسالة ، والتقدير : إرسال أخي
ومنه قوله تعالى :  وَأَحسِن كَمَا أَحسَنَ اللهُ إليكَ  .
والتقدير: كإحسان الله .
3 ـ أنَّ ومعموليها : مثل : علمت أنك مسافرٌ غداً ، والتقدير : سفرك
ومنه قوله تعالى :  فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّ للهِ تَبَرَّأ مِنهُ  .
التقدير : عداوته لله .
ونحو : أن تسمعَ بالمعيدي خيرٌ من أن تراه ، والتقدير : سماعك .
4 ـ لو والفعل المضارع : كقوله تعالى :  وَدُّوا لو تُدهِنُ فَيُدهِنُونَ  القلم :9 ، والتقدير إدهانك . ونحو : يودّ الطالب لو ينجح ، والتقدير النجاح .
5 ـ همزة التسوية والفعل( ): كقوله تعالى :  سَوَاءٌ عَلَيهِم أأنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُـم  البقرة :6 ، والتقدير إنذارك .
وقولنا : سَوَاءٌ عليهِم أأرشدتهم أو لم ترشدهم فلا يسمعون ، والتقدير إرشادك .
فائـدة : إذا كان خبر ( أن ) فعلاً أو مشتقاً أُوّل المصدر الصريح من الخبر مضافاً إلى الاسم .
مثل : يكفي أن محمدًا مجتهد ، التقدير : اجتهاد محمد .
ونحو : سرني أن أخاك تفوق في المسابقة ، التقدير : تفوق أخيك .
• أما إذا كان الخبر اسماً جامداً أُوّل المصدر من الكون مضافاً إلى الاسم ، وجاء خبر أنَّ خبراً للكون – مصدر كان – .
مثل : أيقنتُ أن الأرضَ كروية ، التقدير : كون الأرض كروية .

موقع المصدر المؤول من الإعراب :
يأخذ المصدر المؤول إعراب المصدر الصريح الذي يحل محله ، فيقع في المواقع الإعرابية الآتية :
1 ـ في محل رفع مبتدأ :
نحو : أن تتفوقَ في دراستك مفخرةٌ لوالديك ، التقدير : تفوُّقُك .
ومنه قوله تعالى :  وَأَن تَصُومُوا خَيرٌ لَّكُم  البقرة :184 ، التقدير : صيامكم خير لكم .
وقوله تعالى :  وَأَن يَسْتَعفِفنَ خَيرٌ لَّهُنَ  النور :60 ، التقدير : استعفافهن خير لهن .
ملاحـظة : غالباً إذا وقع المصدر المؤول في البداية يكون إعرابه في محل رفع مبتدأ .
2 ـ في محل رفع خبر
نحو : اعتقادي أن التجارةَ رابحةٌ ، التقدير : اعتقادي ربح التجارة . ونحو قوله
تعالى :  قَالَت ما جَزَاءُ مَن أَرَادَ بِأَهلِكَ سُوءاً إلا أن يُسْجَنَ  .
التقدير : السجن ، خبر المبتدأ جزاء .
3 ـ في محل رفع اسم كان وأخواتها :
نحو : ما كان لك أن تهملَ الواجب ، التقدير : ما كان لك إهمال .
وقوله تعالى :  مَا كَانَ لَهُم أَن يَدخُلُوها إلا خائِفينَ  ، التقدير : ما كان لهم دخولها .
ونحو : ليست الرياضة أن تضيعَ وقتك في اللعبِ ، التقدير : إضاعة .
وقوله تعالى :  لَّيسَ البِرَّ أن تُوَلُّوا وُجُوهكُم قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ  ، التقدير : تولية .
4 ـ في محل رفع فاعل :
نحو : يكفي أنك مهذب ، التقدير : يكفي تهذيبك .
ومثل : يجب أن تحسن إلى والديك ، التقدير : إحسانك .
ومنه قوله تعالى :  فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأ مِنْهُ  .
التقدير : كونه عدواً لله .
5 ـ في محل رفع نائب فاعل :
نحو : عُرف أن الشاي مشروب منبه ، التقدير : عرف شرب الشاي منبه .
ومنه قوله تعالى :  يُخَيَّلُ إِليهِ من سِحْرِهِم أنَّها تَسْعَى  ، التقدير : يخيل سعيها .
ونحو : يُرجى منك أن تُقدِّر دقة المرحلة التي تجتازها ، والتقدير : تقدير .
6ـ في محل نصب مفعول به :
نحو : آمل أن تحضر مبكراً . التقدير آمل حضورك .
وقوله تعالى :  وَيُرِيدُ اللهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكلماتهِ  ، التقدير : ويريد الله إحقاق الحق .
7 ـ في محل جر بحرف الجر أو بالإضافة :
نحو : أخاف عليك من أن تهمل دروسك ، التقدير : من إهمالك .
ومنه قوله تعالى :  قُل إنَّ اللهَ قَادِرُ على أن يُنَزِّلَ آيَةً  ا ،
التقدير : على إنزال آية .
مثال جره بالإضافة : خرجتُ قبل أن تحضرَ ، التقدير : قبل حضورك .
ومنه قوله تعالى :  وَلَقَد كُنتُم تَمَنَّونَ المَوْتَ مِن قَبلِ أَن تَلقَوْهُ  ، التقدير : من قبل لقائه .
وقوله تعالى :  يُجادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ  الأنفال :6 ، التقدير : بعد تبيّنهِ
ونحو : أصبح ثامر أكثر معرِفةً بعد أن رجعَ من بِعثتهِ .
التقدير : بعد رجوعه ، المصدر المؤول في محل جر مضاف إليه .

فوائد مهمة في إعراب المصدر المؤول :
1 ـ المصدر المؤول في سياق التعجب دائماً يعرب في محل نصب مفعول به ، مثل : ما أحلى أن يسودَ النظام .
2 ـ المصدر المؤول دائماً بعد ودّوا أو ود يعرب في محل نصب مفعول به ، مثل : يودّ الطالب لو ينجح .
3 ـ المصدر المؤول إذا جاء في البداية دائماً يعرب في محل رفع مبتدأ ؛ كقوله تعالى :  وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم  .
4 ـ المصدر المؤول إذا جاء بعد ياء المتكلم يعرب غالباً في محل رفع فاعل ؛ مثل : سرني لو تفهم الدرس . وقولنا : سرني لو تعرف ما أعرف .
5 ـ المصدر المؤول بعد الفعل المبني للمجهول دائمًا يعرب في محل رفع نائب فاعل ؛ مثل : لُوحظ أن الطلبةَ يَسهرون وقت الامتحانات .
6 ـ المصدر المؤول بعـد هيهات دائمًا تعـرب في محـل رفـع فاعـل ؛ مثـل : هيهات لو يصدق ظنّك .
7 ـ المصدر المؤول من كي والفعل دائماً تعرب في محل جر بحرف الجر ؛ مثل : يسّرت مفردات الدرس كي تفهموا .
8 ـ المصدر المؤول من همزة التسوية والفعل دائماً تعرب في محل رفع مبتدأ مؤخر ؛ كقوله تعالى :  سَوَاءٌ عَليهِم أأنذرتهم أم لم تُنذرهم  .

مصدر المرة " اسم المرة "
تعــريفه : هو مصدر مصوغ من الفعل للدلالة على حصول الحدث مرة واحدة .
مثل : دار دَوْرة ، أكل أَكْلة ، شرب شَرْبة ، ضرب ضَرْبة ، وثب وَثْبة ، دقّ دَقْة صاح صَيْحة ، ركع رَكْعة ، غفى غَفْوة ، نظر نَظْرة ، صال صَوْله ، جمع جَمْعه سال سَيْله ، جلس جَلْسة ، هز هَزْة .
شــروط صيـاغته :
يشترط في صوغ اسم المرة ثلاثة شروط هي :
أ – أن يكون فعله تاماً ، فلا يصاغ من كان الناقصة وأخواتها .
ب – ألا يكون قلبياً ، فلا يصاغ من ظن وأخواتها .
جـ – ألا يدل على صفة ثابتة ، فلا يصاغ من حسن وخبث .
صــياغتـه :
1 ـ من الفعل الثلاثي :
يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن " فَعْلة " بفتح الفاء وتسكين العين
مثـل : جلس جَلسة ، وقف وَقفة ، هفى هَفوة ، كبى كَبوة ، هزّ هَزّة .
 فإن كان الفعل الثلاثي أجوف أو ناقصًا أُعيدت الألف إلى أصلها مثل : مات مَوْتة ، باع بَيْعة ، بنا بَنْوه ، سعى سَعْيه .
قالوا : لكل عالم هفوة ، ولكل جواد كبوة ، ولكل صارم نبوة .
ونحو : رُبّ رَميةٍ من غير رامٍ .
وقولنا : للطيار المتّدرب كُلّ يومٍ طَلعةٌ .
ونحو : ما زرتُ إلاّ زَوره ! .
ونحو : لقد كنت أقرأ القصة كاملةً في جَلسة .
 فإن كان بناء المصدر الصريح من الفعل الثلاثي على وزن "فَعْلة" مثل : رحم رَحْمة ، دعا دَعْوة ، هفا هَفْوة ، صاح صَيْحة ، فإن اسم المرة منه يكون بوصفة بكلمة واحدة للدلالة على المرة .
نحو : دعوت أصدقائي دَعْوة واحدة .
ونحو : اتّقِ الله فإنّ اللجنة لن ترحمه إلاّ رَحْمة واحِدة .
وهكذا مع كل فعل يكون مصدره على وزن فَعْله نضيف كلمة ( واحدة ) .
2 ـ من الفعل غير الثلاثي :
يصاغ من الفعل غير الثلاثي على صورة المصدر الأصلي مع زيادة تاء في آخره مثل : انطلق انطلاقة ، استعمل استعمالة ، سبح تسبيحة ، هلل تهليلة ، اهتزّ اهتزازة ، انتصر انتصارة ، انبهر انبهارة ، تشكّى تشكّية .
ونقول : انطلقت السيارة انطلاقة .
ونحو : استعملت الفرشاة استعمالة ، وسبحت الله تسبيحة .
• فإن كان المصدر الصريح مختوماً بتاء دُلَّ على اسم المرة منه بوصفه بكلمة واحدة . مثل : أصاب إصابة واحدة ، استقام استقامة واحدة .
ونقول : استشرت الطبيب استشارة واحدة .
ونحو: أجبت على الامتحان إجابة واحدة .
فائـدة : إذا كان للفعل المزيد أكثر من مصدر صيغ بناء مصدر اسم المرة على الأشهر من مصدريه .
فنقول : وسوس الشيطان في نفسه وسوسة واحدة ، ولا نقول وسواسة .
وخاصمت الرجل مخاصمة واحدة . ولا نقول خصامة .
مصدر العدد : هو كل مصدر يُذكر فيه عدد معين مثل ضربته ضربتين ، وثب وثبتين ، قفز قفزتين .
قاعدة : كل مصدر مرة هو مصدر عدد ولكن ليس كل مصدر عدد هو مصدر مرة . مثل : هجم الأسد هجمتين . فهو مصدر عدد ومصدر مرة لأنه مأخوذ من الفعل هجمة ، ولكنّ : شربت الماء شرْبة ، مصدر مرة وليست مصدر عدد .
مصدر الهيئة أو اسم الهيئة
تعـريفـه : هو مصدر مصوغ من الفعل للدلالة على هيئة الحدث عند وقوعه .
مثل : جلس جِلسة ، مشى مِشية ، أكل إكلة ، وقف وِقفة ، ضحك ضِحكة ، مات مِيتة ، زار زِيرة ، قعد قعده ، قتل قِتله .
شـروط صياغته : لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي وشذ صوغه من المزيد .
صــــــياغته :
1ـ يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن " فِعْلة " بكسر الفاء وتسكين العين وغالبًا يأتي مضاف أو موصوف .
نحو : جلست جِلْسة الأمير .
وقولنا : أكلت إِكلة الشره .
ونحو : وثب الفارس وثِْبة الأسد .
وقولنا : وِقفة هذا الطفل تُخفي ألمًا عميقًا .
ونحو : يموت راعي الضآن في جهله مِيتة جالينوس في طبّهِ ! .
ومنه قول الرسول  : " إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة " .
ونحو : ما هذه الضِحكة .
 عند صياغة مصدر الهيئة من الفعل الأجوف الواوي تُقلب الواو ياءً لانكسار ما قبلها ، نحو : مات مِيتة ، زار زِيرة ، حال حِيلة ، وهكذا مع كل فعل أجوف واوي .
2ـ ويصاغ من الفعل غير الثلاثي بزيادة تاء مربوطة على مصدرهِ ؛ مثل : أطلّ إطلالة البدر ، انتفض انتفاضة الغاضب ، انطلق انطلاقة السهم ، انتفض انتفاضة العصفور المبلل ، ارتعش ارتعاشه الخريف .
ونحو : تعلّق تعليقة الساحر ، و استراح استراحة المحارب .
وبناءً على ما سبق قِس اسم الهيئة مما يلي : انفجر ، تبعثر ، علّق ، استراح ، لبس ، سكن ، رحم ، قسا ، عاد ، ابتسم ، استشار ، أهان ، سما ، قفز .



..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى