المدرسة اللغوية الثالثة
تعلم اللغة العربية على قواعد و قوانين السليقة العربية

الاستثناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستثناء

مُساهمة من طرف .. في 8/3/2013, 17:33

د. مسعد زياد
الاستثناء وأحكامه

تعريفه : هو إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها .
أركانه .
1. المستثنى منه - 2. أداة الاستثناء - 3. المستثنى .
مثال : جاء الأطفالُ إلاّ خالداً .
أدواته : إلاّّ ، غير ، سوى ، خلا , حاشا , عدا .
أنواعه :
1. الاستثناء التام : هو الاستثناء الذي يكون فيه المستثنى منه مذكوراً في الجملة , ويقسم إلى :
أ‌. التام المتصل : وهو الذي يكون فيه المستثنى من جنس المستثنى منه .
مثال : قام التلاميذ إلا زيداً .
إلا: أداة استثناء , زيداً: مستثنى ب (إلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
وقوله تعالى : {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} .
ب‌. التام المنقطع : هو الذي يكون فيه المستثنى غير المستثنى منه , أي ليس من جنسه , ومثال ذلك قولنا :
احترقتِ الدارُ إلا الكتبَ .
إلا: حرف استثناء , الكتب : مستثنى بـ (إلا) منصوب .
وقوله تعالى : {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ  إِلاَّ إِبْلِيسَ } .
إبليس: ليس من جنس الملائكة .
وقولنا : وصل المسافرون إلا أمتعتهم .
2. الاستثناء المفرغ :
ويكون فيه الاستثناء ناقصاً منفياً أو شبه منفي ( نهي , استفهام ) , وذلك أن المستثنى منه يكون محذوفاً , وفي هذه الحالة تعرب (إلاّ) أداة حصر , ويعرب الاسم الواقع بعدها حسب موقعه من الجملة وكأن (إلاّ) غير موجودة . وسمي مفرغاً لأنه مفرغ من المستثنى منه وما قبل الأداة متفرغاً ليعمل في ما بعدها , وإليك الأمثلة الآتية :
ما قام إلاّ محمد ---> فاعل . ما مررت إلاّ بمحمدٍ ---> جار ومجرور .
ما لبست إلاّ ثوباً ---> مفعول به منصوب .
وقوله تعالى : {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } . وسعها: مفعول به ثاني .
وقوله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ } رسول : خبر مرفوع .
وقوله تعالى : {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلا فِي غُرُورٍ } . في غرور : في محل رفع خبر .
ملاحظة1 : إذا جاء بعد أداة الاستثناء شبه جملة أو جملة اسمية أو فعلية يكون الاستثناء مفرغاً .
2 : الاستثناء المفرغ لا يكون إلا في الجملة المنفية فقط .
وإذا أردنا أن نتحقق من أن الاستثناء مفرغ , نقوم بحذف أداة النفي الموجودة في الجملة وأداة الاستثناء فيبقى المعنى مستقيماً للجملة . واليك الأمثلة :
قوله تعالى : { إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} . والتقدير في غير القرآن : هذا ملك كريم.
وقوله تعالى : { وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ } . والتقدير : يغفر الذنوب الله .
( غير ـ سوى ) :
وهما يفيدان الاستثناء ويقومان مقام ( إلاّ) وما بعدها , وهما مضافتان وما بعدهما مضاف إليهما , أي يأخذان إعراب الاسم الواقع بعد (إلاّ) .
مثال : قال الشاعر :
ولم يبقَ سوى العدوا نِ دِنّاهم كما دانوا
إعراب المستثنى بـ (غير و سوى ) لأنهما يعتبران هما الأداة وهما المستثنى في آن واحد :
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ  قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا}. قليلاً : مستثنى منصوب بالفتحة .
وقولنا : حضر الطلاب غيرَ خالدٍ , رأيت الطلابَ سوى محمدٍ .
2. إذا كان الاستثناء تاماً , أي تام الأركان الثلاثة , ومسبوق بنفي أو ما شابه النفي (النهي أو الاستفهام) ففي هذه الحالة يجوز لك أن تعرب المستثنى بـ (إلاّ , غير , سوى ) على وجهين :
أ‌. أن يكون منصوباً على الاستثناء , أي جواز النصب , واليك الأمثلة :
ـ ما قام الطلاب إلا زيداً . زيداً: مستثنى منصوب .
ـ لا يشك في المخلص أحدٌ غير الضعفاء . غيرَ: مستثنى منصوب .
ـ هل مررت بأحدٍ غير خالدٍ . غيرَ: مستثنى منصوب .
ب‌. أن يكون بدلاً من الاسم الذي قبله , أي بدلاً من المستثنى منه , وتعرب إلاّ أداة حصر , وإليك الأمثلة :
ـ ما قام الطلاب إلاّ زيدٌ . زيدٌ : بدل من الطلاب مرفوع مثله .
ـ لا يشك في المخلص أحد غيرُ الضعفاء . غيرُ : بدل من أحد مرفوع مثله .
ـ ما جاء اللاعبون سوى الحارس . سوى : بدل من اللاعبين مرفوع مثله .

خلا – عدا – حاشا .
وهي كلمات تستعمل بمعنى (إلاّ) في الدلالة على الاستثناء ولها حالتان :
1. تستعمل فيها هذه الكلمات أفعال ماضية وذلك إذا سبقت بـ (ما ) المصدرية , ويعرب الاسم الواقع بعدها مفعول به , كقولنا : يموت الناس ما خلا العظماء َ. العظماء : مفعول به . وقول الشاعر :
ألا كل شئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
ما: مصدرية , خلا : فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة , الفاعل ضمير مستتر, الله: مفعول به منصوب.
2. وفيها يجوز لك أن تعرب ( عدا , خلا , حاشا ) على وجهين بشرط أن لا تكون مسبوقة بـ (ما) .
أ‌. أن تعرب أفعال ماضية والاسم بعدها منصوب على انه ( مفعول به ) . مثال :
وصل المتسابقون عدا المهملين .
ب‌. أن تعرب حروف جر , وما بعدها مجروراً بها , مثال :
جاء الطلاب عدا سعيدٍ أو عدا سعيداً .
مررت بالتلاميذ حاشا وليدٍ أو حاشا وليداً
---------------------------------------------------------
الاسـتـثـناء
تعريفه :اسم يذكر بعد أَداة استثناء مخالفاً ما قبلها في الحكم، مثل (ربح التجار إلا خالداً).
أركان جملة الاستثناء:
1. المستثنى منه - 2. أداة الاستثناء - 3. المستثنى .
أدوات الاستثناء : إلاّّ ، غير ، سوى، خلا , حاشا , عدا .
أنواعه :
1. الاستثناء التام : هو الاستثناء الذي يكون فيه المستثنى منه مذكوراً في الجملة , ويقسم إلى :
أ‌. التام المتصل : وهو الذي يكون فيه المستثنى من جنس المستثنى منه .
مثال : قام التلاميذ إلا زيداً .
إلا: أداة استثناء , زيداً: مستثنى ب (إلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
وقوله تعالى : {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} .
ب‌. التام المنقطع : هو الذي يكون فيه المستثنى غير المستثنى منه , أي ليس من جنسه , ومثال ذلك قولنا :
احترقت الدار إلا الكتب .
إلا: حرف استثناء , الكتب : مستثنى بـ (إلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
وقوله تعالى : {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ  إِلاَّ إِبْلِيسَ } .
إبليس: ليس من جنس الملائكة .
وقولنا : وصل المسافرون إلا أمتعتهم .
2. الاستثناء المفرغ :
ويكون فيه الاستثناء ناقصاً منفياً أو شبه منفي ( نهي , استفهام ) , وذلك أن المستثنى منه يكون محذوفاً , وفي هذه الحالة تعرب (إلاّ) أداة حصر , ويعرب الاسم الواقع بعدها حسب موقعه من الجملة وكأن (إلاّ) غير موجودة . وسمي مفرغاً لأنه مفرغ من المستثنى منه وما قبل الأداة متفرغاً ليعمل في ما بعدها , وإليك الأمثلة الآتية :
ما قام إلاّ محمد ---> فاعل . ما مررت إلاّ بمحمدٍ ---> جار ومجرور .
ما لبست إلاّ ثوباً ---> مفعول به منصوب .
وقوله تعالى : {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } . وسعها: مفعول به ثاني .
وقوله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ } رسول : خبر مرفوع .
وقوله تعالى : {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ } . في غرور : في محل رفع خبر .
.
ملاحظة1 : إذا جاء بعد أداة الاستثناء شبه جملة أو جملة اسمية أو فعلية يكون الاستثناء مفرغاً .
2 : الاستثناء المفرغ لا يكون إلا في الجملة المنفية فقط .
وإذا أردنا أن نتحقق من أن الاستثناء مفرغ , نقوم بحذف أداة النفي الموجودة في الجملة وأداة الاستثناء فيبقى المعنى مستقيماً للجملة . واليك الأمثلة :
قوله تعالى : { إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} . والتقدير في غير القرآن : هذا ملك كريم.
وقوله تعالى : { وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ } . والتقدير : يغفر الذنوب الله .
( غير ـ سوى ) :
وهما يفيدان الاستثناء ويقومان مقام ( إلاّ) وما بعدها , وهما مضافتان وما بعدهما مضاف إليهما , أي يأخذان إعراب الاسم الواقع بعد (إلاّ) .
مثال : قال الشاعر :
ولم يبقَ سوى العدوا نِ دِنّاهم كما دانوا
إعراب المستثنى بـ (غير و سوى ) لأنهما يعتبران هما الأداة وهما المستثنى في آن واحد :
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ  قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا}. قليلاً : مستثنى منصوب بالفتحة .
وقولنا : حضر الطلاب غيرَ خالدٍ , رأيت الطلابَ سوى محمدٍ .
المستثنى: آلَ , مذهب : واجب النصب .
2. إذا كان الاستثناء تاماً , أي تام الأركان الثلاثة , ومسبوق بنفي أو ما شابه النفي (النهي أو الاستفهام) ففي هذه الحالة يجوز لك أن تعرب المستثنى بـ (إلاّ , غير , سوى ) على وجهين :
أ‌. أن يكون منصوباً على الاستثناء , أي جواز النصب , واليك الأمثلة :
ـ ما قام الطلاب إلا زيداً . زيداً: مستثنى منصوب .
ـ لا يشك في المخلص أحدٌ غير الضعفاء . غيرَ: مستثنى منصوب .
ـ هل مررت بأحدٍ غير خالدٍ . غيرَ: مستثنى منصوب .
ب‌. أن يكون بدلاً من الاسم الذي قبله , أي بدلاً من المستثنى منه , وتعرب إلاّ أداة حصر , وإليك الأمثلة :
ـ ما قام الطلاب إلاّ زيدٌ . زيدٌ : بدل من الطلاب مرفوع مثله .
ـ لا يشك في المخلص أحد غيرُ الضعفاء . غيرُ : بدل من أحد مرفوع مثله .
ـ ما جاء اللاعبون سوى الحارس . سوى : بدل من اللاعبين مرفوع مثله .

خلا – عدا – حاشا .
وهي كلمات تستعمل بمعنى (إلاّ) في الدلالة على الاستثناء ولها حالتان :
1. تستعمل فيها هذه الكلمات أفعال ماضية وذلك إذا سبقت بـ (ما ) المصدرية , ويعرب الاسم الواقع بعدها مفعول به , كقولنا : يموت الناس ما خلا العظماء َ. العظماء : مفعول به . وقول الشاعر :
ألا كل شئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
ما: مصدرية , خلا : فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة , الفاعل ضمير مستتر, الله: مفعول به منصوب.
2. وفيها يجوز لك أن تعرب ( عدا , خلا , حاشا ) على وجهين بشرط أن لا تكون مسبوقة بـ (ما) .
أ‌. أن تعرب أفعال ماضية والاسم بعدها منصوب على انه ( مفعول به ) . مثال :
وصل المتسابقون عدا المهملين .
ب‌. أن تعرب حروف جر , وما بعدها مجروراً بها , مثال :
جاء الطلاب عدا سعيدٍ أو عدا سعيداً .
مررت بالتلاميذ حاشا وليدٍ أو حاشا وليداً
1-إن لم يكن في الجملة مستثنى منه فلا عمل لأداة الاستثناء، . ويسمى التركيب استثناء ناقصاً على هذا فليس الكلام استثناء وإنما هو حصر فقط.
أدوات الاستثناء :
إلا، غير، سوى، خلا، عدا، حاشا.
حكم المستثنى: المستثنى يجب نصبه دائماً في الأحوال الآتية:
1- بعد الأدوات ما خلا، ما عدا، ما حاشا.
2- بعد(إلا) في استثناء تام مثبت أو في استثناء تقدم فيه المستثنى على المستثنى منه:
سافر القوم إلا خالداً،نجح الطلاب ما عدا سليماً، تسابق الفرسان ليس علياً، نفدت البضائع لا يكون الحرير.
ويجوز مع النصب وجه آخر في حالين:
1- في الاستثناء التام المنفي يجوز النصب ويرجح عليه الإتباع على البدلية من المستثنى منه، والأَدوات المستعملة في ذلك ثلاث: (إِلا، غير، سوى)، مثل:
(لم يحضر المدعوون إِلا الأَميرُ = إلا الأَميرَ،
ما وثقت بكم إلا معاذٍ = إلا معاذاً، ما أنتم مسافرون غيرُ أَحمد = غيرَ أَحمد).
هذا ويحمل على النفي: النهي والاستفهام الإِنكاري مثل: (لا يجلسْ أَحدٌ إِلا الناجحُ = إلا الناجحَ، من ينكر فضل الوحدة إلا المكابرون؟ إلا المكابرين؟).
2- إذا لم تكن الأَدوات (خلا، عدا، حاشا) مصحوبة بـ(ما) جاز مع النصب الجر، مثل: (ذهب الطلاب خلا سعيداً = خلا سعيدٍ).
والنصب بـ(خلا، وعدا) أَكثر من الجر، والجر بـ(حاشا) أَكثر من النصب.
الأَدوات:
إلا:
حرف استثناءٍ غالباً، وأَداة حصر لا عمل لها إن لم يكن في الكلام مستثنى منه مثل (لم يحضر إلا أَخوك) . كما يوصف بالجار والمجرور معاً في قولنا: (هذا رجل على فرس).
هذا وقد تكون (إلا) أحياناً حرف استدراك بمعنى (لكن) تماماً، فلا تعمل مثل: {ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى، إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى}.
فليست (تذكرة) مستثناة من (لتشقى). وإنما الكلام استدراك و(تذكرةً) مفعول لأجله عامله محذوف والتقدير: (لكن أَنزلناه تذكرةً لمن يخشى).
غير وسوى:
اسمان معربان يوصف بهما ما قبلهما غالباً فنقول:
(هذا رجلٌ غيرُ سيءٍ)؛ ولكن كما تحمل (إلا) الاستثنائية على (غير) فيوصف بها، تحمل (غير وسوى) الوصفيتان على (إلا) فيستثنى بهما ويثبت لهما ما يثبت للاسم بعد (إلا) ويضافان إلى المستثنى الحقيقي:
تقول في الاستثناء التام الموجب: (فهمنا الدرس غير نذيرٍ) وفي التام المنفي: (لم يسافر الرفاقُ غيرُ خالد (أو) غير خالد)، وفي الاستثناء الناقص: (ما سافر غيرُ خالد) فتكون فاعلاً، وفي
ما خلا، ما عدا، ما حاشا:
هذه الكلمات حين تقترن بـ(ما) يجب النصب بهن: (يقرأُ الطلاب ما عدا اثنين منهم).
ويجعلون (خلا) وأَخواتها أَفعالاً ماضية جامدة، والاسم بعدهن مفعولاً به، ويقدرون الفاعل مشتقاً من الحكم قبلهن ويجعلون (ما) مصدرية فيكون التقدير في مثالنا: (عدا القراءُ اثنين منهم)، أَو (عدت القراءَة اثنين منهم)، والجملة كلها حال من المستثنى منه كأَنهم قالوا: (يقرأُ الطلاب خالين من اثنين منهم).
وخير من هذا أن نجعل هذه الأفعال حين جمدت شبه الأدوات لا فاعل لها ولا مفعول. يجب النصب بها مع (ما) لأنها لا تزاد إلا مع ما أصله الفعل، ويجوز الجر والنصب حين حذف (ما) فيكون ما بعدها مجروراً لفظاً في محل نصب على الاستثناء لأنها أحرف جر شبيهة بالزائد.

..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى