المدرسة اللغوية الثالثة
تعلم اللغة العربية على قواعد و قوانين السليقة العربية

طرائف نحوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرائف نحوية

مُساهمة من طرف ايمان في 27/6/2010, 05:57

جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!».

روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع

بين نحوي وابيه:

كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا.
قال: لا ، إن جاء قتلني!
فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج...
فصاح أبوه: غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي

....كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟
فقال له البحار: لا.
فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.
وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك
الثانيه.........
طوس أو طــيـــس
عن أبي القاسم الحسن قال‏:‏ كتب بعض الناس :- كتبت من طيس , (يريد طوس )
فقيل له في ذلك
فقال‏:‏ لأن من تخفض ما بعدها
فقيل‏:‏ إنما تخفض حرفاً واحداً لا بلداً له خمسمائة قرية.

أحرق فران طاجنا لفقيه ، فجاء ووقف على باب الفرن و قال : أيها الفرين المسكين أضرمت اليوم السعير و أحرقت الطنجير ، فورب العالمين لولا أنك عندنا أمين لضربتك بهذا الاطربزين و أكلت من السياط مائة و تسعين و لبثت في السجن بضع سنين ! فقال له الفران : (( و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين )) .

زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:احدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها ويا ليتها كانت القاضيه

ومن طرائف النحويين وقف سائل بباب نحوي، فقال النحوي: من؟
فقال: سائل.
قال النحوي: ينصرف.
قال: اسمي أحمد (ممنوع من الصرف).

قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!

فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر‏

أيضا قال: سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول‏:‏ قال رجل لرجل‏:‏ قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون‏:‏ أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان؟!‏
فقال له‏:‏ هذا أسهل الأشياء في النحو..
إنما يقولون:
أبا فلان.. لمن عظم قدره
وأبو فلان.. للمتوسطين
وأبي فلان.. للرذلة‏.‏

النحوي وبائع الباذنجان

وقال أيضًا: وقف نحويٌّ على رجل فقال: كم لي من هذا الباذنجان بقيراط؟!

فقال‏:‏ خمسين

فقال النحوي‏:‏ قل خمسون.
ثم قال‏:‏ لي أكثر، فقال‏:‏ ستين.
قال‏:‏ قل‏‏ ستون
ثم قال‏:‏ لي أكثر، فقال‏:‏ إنما تدور على مئون وليس لك مئون.

متسوِّل وضليع في النحو

أبوك وحمارِه

حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!
فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!
قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!
قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.
فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟!

مولع بالرفع
عن أبي زيد الأنصاري قال:‏ كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي: اكتَر لنا.. فجعل ينادي: يا معشر الملاحون.. يا معشر الملاحون..
فقلت: ويحك!! ما تقول جُعلتُ فداك؟!
فقال: أنا مولع بالرفع!!
كلام لم يخلق الله له أهلاً‏

عن أبي طاهر قال‏:‏ دخل أبو صفوان الحمَّام، وفيه رجل مع ابنه، فأراد أن يعرف ما عنده من البيان، فقال‏:‏ يا بني ابدأ بيداك ورجلاك، ثم التفت إلى خالد فقال‏:‏ يا أبا صفوان هذا كلام قد ذهب أهله، فقال‏:‏ هذا كلام لم يخلق الله له أهلاً قط!!.

كلما كلمتك خالفتني

‏وعن عبد الله بن صالح العجلي قال‏:‏ أخبرني أبو زيد النحوي قال‏:‏ قال رجل للحسن‏:‏ ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟! فقال الحسن‏:‏ ترك أباه وأخاه.
فقال الرجل‏:‏ فما لأباه وأخاه؟! فقال الحسن‏:‏ فما لأبيه وأخيه، فقال الرجل للحسن‏:‏ أراني كلما كلمتك خالفتني

دعوا زيدًا وشأنه

يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:
"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.
فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:
لا إلى الــنَّحو جئتكم لا ولا فـــيــه أرغبْ

دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه أينـما شـَـاء يـذهـبْ

أنا مَالي وما لامريء أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ

وله أيضا قال : سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول‏:‏ قال رجل لرجل‏:‏ قد عرفت النحو إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون‏:‏ أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان‏ ؟‏

عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال‏:‏ كان عندنا رجل لحان فلقي رجلاً مثله
فقال‏:‏ من أين جئت فقال‏:‏ من عند أهلونا فتعجب منه وحسده وقال‏:‏ أنا أعلم من أين
أخذتها‏:‏ أخذتها من قوله تعالى‏ " شغلتنا أموالنا وأهلونا "  

ايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف ايمان في 27/6/2010, 06:13


ـ كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ،

وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درسا ، فقال

له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه ، وقال لخادمه : يا غلام

ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة :

معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح .


نــــــحوي ورجــــل يلحن :
قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء

قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده :
أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك
فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟
فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها .


قال أحد النحاة:
رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول
ضعيفا مسكينا فقيرا...
فقلت له: ياهذا... علام نصبت (ضعيفا مسكينا فقيرا)
فقال: بإضمار ارحـــمـــوا....
قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال.

وهذا نحوي مزارع مر بزرعه الجراد فأنشأ يقول :
مر الجراد على زرعي فقلت له ألمم بخير ولا تلمم بإفساد
فقال منهم عظيم فوق سنبلة إنا على سفر لا بد من زاد


كان أعرابيان يطوفان بالبيت . فكان أحدهما يقول :
اللهم هل لي رحمتك ، فاغفر لي فإنك تجد من تعذبه غيري ، ولا أجد من يرحمني غيرك .
فقال الآخر : اقصد حاجتك ولا تغمز بالناس .


كان الإمام يقرأ في سورة طه " فإذا هي حية تسعى "
ثم تلعثم وبدأ يتأتئ فقد رأى أمامه حية حقيقية تسعى .. وخاف منها ، فأُغلق عليه ... ففتح عليه مَن وراءه " قال خذها ولا تخف."
فردّ الإمام : تعال خذها أنت ... وولّى هارباً .

لاادرى مدى صحتها



الوم صديقي وهذا محال

صديقي أحبه كلام يقال

وهذا كلام بليغ الجمال

محال يقال الجمال خيال

الغريب فيه..أنك تستطيع قراءته أفقيا ورأسيا

عن الحسين بن السميدع الإنطاكي ، قال : كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق . فغرق في البحر ( شلنديتان ) من مراكب المسلمين التي يقصد بها العـدو ، فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب يخبره :
بسم اللـه الرحمن الرحيـــم .
اعلم أيها الأمير أعزه اللـه تعالى أن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحـر إي : غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي : تلفوا . قال : فكتب إليه أمير حلـــب : بسـم اللـه الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي : وصل وفهمناه أي : قرأناه أدب كاتبك أي : اصفعه واستبدل به أي : اعزله فإنه مائق أي : أحمق والسلام أي : انقضى الكتاب.

نصيحة نحوي لمحتضر

عن أبي العيناء عن العطوي الشاعر
أنه دخل على رجل عندنا بالبصرة وهو يجود بنفسه،
فقال له‏:‏ يا فلان قل‏ لا إله إلا الله،
وإن شئت فقل‏‏ لا إلهًا إلا الله،
والأولى أحب إلى سيبويه

الزهاوي والرصافي:

جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمّرة. وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال: (عَرَف الخير أهله فتقدما). فقال الرصافي: (كَثُر النبش تحته فتهدما

ايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 1/7/2010, 05:53

ومما نقله إليّ من اللطائف أن العلامة جواد ركب إحدى سيارات الأجرة في بغداد، يوماً، وفي الطريق شغل السائق المذياع، وكان برنامجه من الإذاعة (قل ولا تقل) يذاع، فضجر السائق وأغلق المذياع وقال باللهجة العراقية العامية: (اسكت كواد)، فطلب مصطفى جواد التوقف ونزل من السيارة وهمس في أذن السائق: (قل قوّاد ولا تقل كوّاد)، فسارع السائق للاعتذار منه وقبل مصطفى جواد اعتذاره وضحك.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 12/7/2010, 11:12

من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ ، الذي يُقال إنه ضاع و قد نقل ابن الجوزي بعضا ً منه في كتابه (نوادر الحمقى والمفغلين ) : : و سأورد هنا بعضا ً منها :

1- قال‏:‏ مررت بمعلم وقد كتب لغلام( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهمرويداً) فقلت له‏:‏ ويحك فقد أدخلت سورة في سورة قال‏:‏ نعم إذا كان أبوه يدخلشهراً في شهر فأنا أيضاً أدخل سورة في سورة فلا آخذ شيئاً ولا ابنه يتعلم شيئاً‏.


2- قال‏:‏ حدثنا محمد بن خلف قال‏:‏ قال بعض المجان‏:‏ مررت ببعض دورالملوك فإذا أنا بمعلم خلف ستر قائم على أربعة ينبح نبح الكلاب فنظرت إليه فإذا صبيخرج من خلف الستر فقبض عليه المعلم فقلت للمعلم‏:‏ عرفني خبرك قال‏:‏ نعم هذا صبييبغض التأديب ويفر ويدخل إلى الداخل ولا يخرج وإذا طلبته بكى وله كلب يلعب به فأنبحله فيظن أني كلبه ويخرج إليه فآخذه‏.‏


3- قال غلام للصبيان‏:‏ هل لكم أن يفلتنا الشيخ اليوم قالوا‏:‏ نعمقال‏:‏ تعالوا لنشهد عليه أنه مريض فجاء واحد منهم فقال‏:‏ أراك ضعيفاً جداً وأظنكستحم فلو مضيت إلى منزلك واسترحت فقال لأحدهم‏:‏ يا فلان يزعم فلان أني عليلفقال‏:‏ صدق الله وهل يخفى هذا على جميع الغلمان إن سألتهم أخبروك فسألهم فشهدوافقال لهم‏:‏ انصرفوا اليوم وتعالوا غداً .


4- حُكي عن الجاحظ انه قال : ألفت كتاباً في نوادر المعلمين وماهمعليه من التغفل ثم رجعت عن ذلك وعزمت تقطيع الكتاب ، ودخلت يوماً مدينة فوجدت فيهامعلماً في هيئة حسنة فسلمت عليه فرد علي أحسن رد ورحب بي ، فجلست عنده وباحثته فيالقرآن الكريم فإذا هو ماهر فيه ثم فاتحته في الفقه والنحو وعلم المعقول وأشعارالعرب فإذا هو كامل الآداب فقلت : هذا والله مما يقوي عزمي على تقطيع الكتاب . قال : فكنت أختلف إليه وأزوره فجئت يوماً لزيارته فإذا بالكُتاب مغلق ولم أجده فسألتعنه فقيل : مات له ميت ، فحزن عليه ، وجلس في بيته للعزاء ؛ فذهبت إلي بيته وطرقتالباب ، فخرجت إلى جارية وقالت : ما تريد ؟
فقلت : سيدك .
فدخلت وخرجت وقالت : باسم الله .
فدخلت إليه وإذا به جالس ، فقلت : عظم الله أجرك . لقد كان لكم فيرسول الله أسوة حسنة ، وكل نفس ذائقة الموت ، فعليك بالصبر . ثم قلت له : هذا الذيتوفى ولدك ؟
قال : لا
قلت : فوالدك ؟
قال : لا
قلت : فأخوك ؟
قال : لا
قلت : فزوجتك
قال : لا
فقلت : وما هو منك ؟
قال : حبيبتي
فقلت في نفسي : هذا أول المناحس
فقلت : سبحان الله ، النساء كثير ، وستجدغيرها
فقال : أتظن إني رايتها ؟
فقلت : وهذه منحسة ثانية
ثم قلت : وكيفعشقت من لم تر ؟
فقال : اعلم إني كنت جالساً في هذا المكان وأنا انظر من الطاق ( الشباك ) إذ رأيت رجلاً عليه برد وهو يقول :
يا أم عمرو جزاك الله مكرمة ردي عليفؤادي أينما كان
لا تأخذين فؤادي تلعبين به فكيف يلعب بالإنسان إنسانا
فقلتفي نفسي : لولا أن أم عمرو هذه ما في الدنيا أحسن منها ما قيل فيها هذا الشعرفعشتها . فلما كان منذ يومين مرذلك الرجل بعينه وهو يقول :
لقد ذهب الحمار بأمعمرو فلا رجعت ولا رجع الحمار
فعلمت إنها ماتت ، فحزنت وأغلقت الكٌتاب وجلست فيالدار .
فقلت : يا هذا إني كنت ألفت كتاباً في نوادركم معشر المعلمين وكنت حينصاحبتك عزمت على تقطيعه ، والآن قويت عزمي على إبقائه وأول ما أبدأ بك إن شاء الله تعالى .

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف .. في 17/7/2010, 12:45

وقع نحوي في كنيف، فجاء كناس ليخرجه، فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا، فقال له النحوي: اطلب لي حبلا دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً، فقال الكناس: امرأته طالق إن أخرجتك منه، ثم تركه وا

..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف ???? في 21/7/2010, 14:51


قدم على ابن علقمة النحوي ابن أخيه فقال له : ما فعل أبوك ؟ قال : مات ، قال : ومـــا كانت علته ؟ قال : ( ورمت قدميه ) . قال : قل قدماه . قال فارتفع الورم إلى ركبتاه . قال : قل : ركبتيه . فقال : دعني يا عم فما موت أبي بأشد علي من نحوك هــــــــذا



- ورد السؤال التالي في مادة اللغة العربية: استخرج من النص اسم آلة واذكر وزنه. فأجاب أحد الطلاب:
- اسم الآلة ( محراث) وزنه (1000)كيلوغرام؟؟؟؟؟؟



دخل الخليل بن أحمد على مريض نحوي وعنده أخ له، فقال الأخ للمريض : افتح عيناك و حرّك شفتاك إن أبو محمد جالسا.
فقال الخليل: إن أكثر علّة أخيك من كلامك



قال أبو حاتم: كنت أقرأ شعر المتلمس على الأصمعي فانتهينا إلى قوله:
أغنيت شأني فأغنـوا اليـوم شأنكـمو............استحمقوا في هراس الحرب أو كيسوا
فغلطت فقلت (أغنيت شاتي) .
فقال الأصمعي: فأغنوا اليوم تيسكم، وأشار إلي .
فضحك جميع الحاضرين



دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته وكان عمران قبيحاً دميماً قصيراً وقد تزينت وكانت امرأة حسناء .
فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً وحسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت ما شأنك ؟
قال لقد أصبحت والله جميلة .
فقالت أبشر فإني وإياك في الجنة .
قال ومن أين علمت ذلك ؟
قالت لأنك أعطيت مثلي فشكرت وابتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الج

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف أميرة العمري في 2/8/2010, 07:43

الإعراب الديمقراطي
سأل معلم التلاميذ: ما اعراب الولد في جملة جاء الولد وكان المفتش حاضرا
كانت الإجابات :فاعل .مبتدأ .مفعول به......
كان المعلم يقول صحيح لكل إجابة ولما سأله المفتش عن سبب قبول كل الإجابات
قال المعلم :لقد عبر كل تلميذ عن وجهة نظرةوعلينا قبولهانحن في عهد الديمقراطية

أميرة العمري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف رشيدة القاسمي في 22/10/2010, 05:54


ضربني يوسف فتعالجت له بكل شيء فلم أجد له شيئاً أصلح من هذا. وقال وقلت له يوماً: أخبرني عن هذا الذي وضعت يدخل فيه كلام العرب كله. قال: لا. قلت: فمن تكلم بخلافك واحتذى ما كانت العرب تكلم به أتراه مخطئاً? قال: لا. قلت: فما ينفع كتابك? وأما يونس بن حبيب فإنه بارعٌ في النحو من كتاب أبي عمرو بن العلاء وقد سمع من العرب كما سمع من قبله وقد روى عنه سيبويه وأكثر وله قياس في النحو ومذاهب يتفرد بها. وقد سمع منه الكسائي والفراء وكانت حلقته بالبصرة ينتابها أهل العلم وطلاب الأدب وفصحاء الأعراب والبادية.
وأخبرنا أبو بكر بن السراج قال: قال المبرد أخبرني أبو عثمان المازني: أن مروان بن سعيد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة سأل الكسائي بحضرة يونس: أي شيء يشبه أي من الكلام? فقال: ما ومن. فقال له: فكيف تقول لأضربن من في الدار? قال لأضربن من في الدار. قال: فكيف تقول: لأركبنّ ما تركبُ? قال: لأَركبنّ ما تركب. قال: فكيف تقول ضربت من في الدار? قال: ضربتُ مَن في الدار. قال: فكيف تقول رَكبتُ ما ركبتَ? قال: ركبتُ ما ركبتَ. قال: فكيف تقول لأضربنّ أيهم في الدار? قال: لأضربن أيَّهم في الدار. قال: فكيف تقول ضَرِبتُ أيّهم في الدار? قال: لا يجوز. قال: لِمَ? قال: أيٌّ كذا خلقت. قال فغضب يونس وقال: تؤذون جليسنا ومؤدب أمير المؤمنين.
وحدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثنا محمد بن الجهم قال حدثنا الفراء قال أنشدنا يونس النحوي:
رب حلم أضاعه عدم المـا ل وجهل غطا عليه النعميم
بتخفيف غطا وروى الأصمعي عن يونس قال: قال لي رؤية بن العجاج: حتام تسألني عن هذه البواطيل وأزخرفها لك أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك. قال أبو سعيد هذا صحف فيه ابن الأعرابي فقال بلغ بالغين وهو أحد ما أخذ عليه.
قال أبو سعيد: بلع الشيب إذا وقع فيه الشيب.
حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا يونس قال: كنا على باب ابن عمير فمرت بنا امرأة يدفع بعضها بعضاً كأنها خلفة فما لبثنا أن أقبل فتى من قريش عليه قميص قوهي ورداء فلما رآنا ارتدع فقلنا: هاهنا طلبتك. فتبعها وقال:
إذا سلكت قصد السبيل سلـكـتـه وإن هي عاجت عجت حيث تعوج
وبهذا الإسناد قال يونس تقول العرب: الآل من غدوة إلى ارتفاع الضحى الأعلى ثم هو سرابٌ سائر اليوم وإذا زالت الشمس فهو فيء وغدوة ظل. وأنشد لأبي ذؤيب.
لعمري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيانه بالأصـائل
وكان كذا وكذا الليلة يقولون ذاك إلى ارتفاع الضحى وإذا جاوز ذاك قالوا كان البارحة. وعنه بهذا الإسناد قال كان عبد الملك بن عبد الله ينشد:
إذا أنت لم تنفع فضر وإنـمـا يرجى الفتى كيما يضر وينفعا
وذكر عمر بن شبة عن خلاد بن يزيد عن يونس النحوي قال: ثلاثة والله أشتهي أن أمكن من مناظرتهم يوم القيامة آدم عليه السلام فأقول له قد مكنك الله من الجنة وحرم عليك شجرة فقصدت لها حتى ألقيتنا في هذا المكروه ويوسف عليه السلام أقول له كنت بمصر وأبوك عليه السلام بكنعان بينك وبينه عشر مراحل يبكي عليك لِم لَم ترسل إليه إني في عافية وتريحه مما كان فيه من الحزن وطلحة والزبير أقول لهما علي بن أبي طالب عليه السلام بايعتهماه بالمدينة وخلعتماه بالعراق لم أي شيء أحدث.
وأما الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي فقد كان الغاية في استخراج مسائل النحو وتصحيح القياس فيه وهو أول من استخرج العروض وحصر أشعار العرب بها وعمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهيأ ضبط اللغة. وكان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى العلم ويروى عنه أنه قال: إن لم تكن هذه الطائفة يعني أهل العلم أولياء لله فليس لله ولي. وقد كان وجه إليه سليمان بن علي من الأهواز وكان واليها يلتمس منه الشخوص إليه وتأديب أولاده ويرغبه ويقال إن الذي وجه إليه سليمان بن حبيب بن المهلب من أرض السند يستدعيه إليه. وكان بالبصرة فأخرج الخليل إلى رسول سليمان بن علي خبزاً يابساً وقال: ما عندي غيره وما دمت أجده فلا حاجة لي في سليمان، فقال الرسول: فماذا أبلغه عنك? فأنشأ يقول:
أبلغ سليمان أني عنك في سـعة وفي غنى غير أني لست ذا مال
سخا بنفسي أنـي لا أرى أحـداً يموت هزلاً ولا يبقى على حال
وكان الخليل يقول الشعر البيتين والثلاثة ونحوها في الآداب كمثل ما يروى له:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتـنـي وعلمت أنك جاهل فعذرتكـا
وكما يروى له في الزهد:
وقبلك داوى المريض الطبيب فعاش المريض ومات الطبيب
فكن مستعداً لداعي الـفـنـى فإن الـذي هـو آت قـريب
والخليل أستاذ سيبويه وعامة الحكاية في كتاب سيبويه عن الخليل وكل ما قال سيبويه: وسألته أو قال من غير أن يذكر قائله فهو الخليل.
وممن أخذ عن أبي عمرو بن العلاء أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي نسب إلى يزيد بن منصور خال المهدي لصحبته إياه وليس هو في النحو من طبقة الخليل ولا من طبقة سيبويه والأخفش وتأخر موته وكان مؤدب المأمون والكسائي مؤدب أخيه محمد الأمين وبينه وبين الكسائي مقارضة بسبب تأديبهما الأخوين. وله قصيدة يمدح نحويي البصرة ويهجو الكسائي وأصحابه. منها:
يا طالبَ النحو ألا فابـكـهِ بعد أبي عمرو وحـمـاد
وابن أبي إسحاق في علمه والزين في المشهد والنادي
عيسى وأشباه لعيسى وهل يأتي لهم دهـرٌ بـأنـداد
هيهات إلا قائلاً عـنـهـم أرسوا له الأصل بأوتـاد
فهو بمنهاجـهـم سـالـك لفضلهم ليس بـجـحـاد
ويونس النحوي لا تنـسـه ولا خليلاً حـية الـوادي
وقل لمن يطلب علمـاً ألا نادٍ بأعلـى شـرفٍ نـاد
يا ضيعة النحو به مغـربٌ عنقاء أودت ذات اصعـاد
أفسـده قـومٌ وأزروا بـه من بين أغـتـامٍ وأوغـاد
ذوى مراء وذوى لـكـنةٍ لئام آبـــاد وأجـــدادِ
?لهم قياس أحدثوه هم=قياس سوء غير منقاد
فهم من النحو ولو عمروا أعمار عادٍ في أبي جاد
أما الكسائي فذاك امـرؤ في النحو حارٍ غير مراد
وهو لمن يأتيه جهلاً به مثل سراب البيد للصاد
وحماد الذي ذكره في النحويين فيما أظن هو حماد بن سلمة لأني لا أعلم في البصريين من ذكر عنه شيء من النحو واسمه حماد إلا حماد بن سلمة. من ذلك ما حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوراق قال حدثني مسعود بن عمرو قال حدثنا علي بن حميد الذارع قال سمعت حماد بن سلمة يقول: من لحن في حديثي فقد كذب علي. قال أبو مزاحم وحدثنا ابن أبي سعد قال حدثني مسعود بن عمرو قال حدثني ابن سلام قلت ليونس: أيما أسن أنت أو حماد بن سلمة? قال: هو أسن مني ومنه تعلمت العربية. قال: وحدثني مسعود بن عمر وقال حدثني أبو عمر النحوي صالح بن إسحاق الجرمي قال: ما رأيت فقيهاً قط أفصح من عبد الوارث وكان حماد بن سلمة أفصح منه. وذكر نصر بن علي قال كان سيبويه يستملي على حماد فقال حماد يوماً قال رسول الله صلى الله عليه: ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء. فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء: فقال حماد: لحنت يا سيبويه. فقال سيبويه لا جرم لأطلبن علماً لا تلحنني فيه أبداً. فطلب النحو ولزم الخليل. ولا أظن اليزيدي عني حماداً الراوية وإن كان مشهوراً برواية الشعر والأخبار لأنه من أهل الكوفة وإنما قصد اليزيدي تفضيل أهل البصرة على أنا لا نعرف لحماد الراوية شيئاً في النحو.
قال أبو سعيد ثم وجدت بخط أبي أحمد الجريري عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب عن محمد بن سلام في ترتيب النحويين من البصريين حماد بن الزبرقان وكان يونس يفضله.
وقال اليزيد في الكسائي وأصحابه.
كنا نقيس النحو فيما مضى على لسان العـرب الأول
فجاءنا قـوم يقـيسـونـه على لغى أشياخ قطربـل
فكلهم يعمل في نقص مـا به يصاب الحـق لا يأتـل
إن الكسـائي وأشـياعـه يرقون في النحو إلى أسفل
ثم إن اليزيدي رثى الكسائي ومحمد بن الحسن الفقيه صاحب أبي حنيفة وكانا قد خرجا مع الرشيد إلى خراسان فماتا في الطريق فقال:
تضرمـت الـدنـيا فـلـيس خـلـود وما قاضي القضاة ترى من بهجة سيبيد
لكل امرئ منا من المـوت مـنـهـلٌ ولـيس لـه إلا عـــلـــيه ورود
ألم تر شيئاً شـامـلاً ينـذر الـبـلـى وإن الشبـاب الـغـض لـيس يعـود
سيأتيك ما أفنى القرون التـي خـلـت فكن مستعـداً فـالـفـنـاء عـتـيد
أسيت على قاضي القضـاة مـحـمـد فأذريت دمـعـي والـفـؤاد عـمـيد
وقلت إذا ما الخطب أشكل مـن لـنـا بإيضـاحـه يومـاً وأنـت فـقــيد
وأقلقني مـوت الـكـسـائي بـعـده وكادت بي الأرض الفضـاء تـمـيد
فأذهلـنـي عـن كـل عـيش ولـذةٍ وأرق عـينـي والـعـيون هـجـود
هما عـالـمـانـا أوديا وتـخـرمـا وما لهمـا فـي الـعـالـمـين نـديد
فحزني أن تخطر على القلب خـطـرةٌ بذكرهما حـتـى الـمـمـات جـديد
وكان أبو محمد اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو وبروايته يقرأ أصحابه وكان عدلياً معتزلياً فيما يزعم العدلية ويروون أبياتاً يخاطب بها المأمون وهي:
يا أيها الملك الموحـد ربـه قاضيك بشر بن الوليد حمار
ينفي شهادة من يدين بما بـه نطق الكتاب وجاءت الآثار
ويعد عدلاً من يقول بـرأيه شيخٌ تحيط بجمـه الأقـدار
عند المريسي اليقين بـربـه لو لم يشب توحيده إجبـار
لكن من جمع المحاسن كلها كهلٌ يقال لشيخـه مـردار
هو عيسى بن صبيح وكان يعرف بأبي موسى بن المردار وكان من الزهاد.
وأما سيبويه ويكنى أبا بشر واسمه عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد. وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن يونس وعيسى بن عمر وغيرهم وأخذ أيضاً اللغات عن أبي الخطاب الأخفش وغيره وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به من بعده.
وقال محمد بن يزيد أبو العباس المبرد قال يونس بن حبيب وقد ذكر عنده سيبويه: أظن هذا الغلام يكذب على الخليل. فقيل له: قد روى عنك أشياء فانظر فيها فنظر فقال: صدق في جميع ما قال هو قولي.
ومات سيبويه قبل جماعة قد كان أخذ عنهم كيونس وغيره وقد كان يونس مات في سنة ثلاث وثمانين ومائة. وذكر أبو زيد النحوي اللغوي كالمفتخر بذلك بعد موت سيبويه قال: كل ما قال سيبويه وأخبرني الثقة فأنا أخبرته. ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة ويقال أنه نجم من أصحاب الخليل أربعة عمرو بن عثمان سيبويه والنضر بن شميل وأبو فيد مؤرج العجلي وعلي بن نصر الجهضمي وكان أبرعهم في النحو سيبويه وغلب على النضر بن شميل اللغة وعلى مؤرج العجلي الشعر واللغة وعلى لي بن نصر الحديث. ونجم من أصحاب سيبويه أبو الحسن الأخفش وقطرب وهو أبو علي محمد بن المستنير ويقال أنه إنما سمي قطرباً أن سيبويه كان يخرج فيراه بالأسحار على بابه فيقول: إنما أنت قطرب ليل. والقطرب دويبة تدب.
قال أبو العباس كان الأخفش أكبر سناً من سيبويه وكانا جميعاً يطلبان. قال فجاءه الأخفش يناظره بعد ن برع فقال له الأخفش: إنما ناظرتك لأستفيد لا لغيره. أتراني أشك في هذا.
وكان كتاب سيبويه لشهرته وفضله علماً عند النحويين فكان يقال بالبصرة: قرأ فلان الكتاب فيعلم أنه كتاب سيبويه وقرأت نصف الكتاب ولا يشك أنه في كتاب سيبويه. وكان محمد بن يزيد المبرد إذا أراد مريد أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له: هل ركبت البحر. تعظيماً له واستصعاباً لما فيه. وكان المازني يقول: من أراد أن يعمل كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي.
ومات سيبويه بفارس في أيام الرشيد.
وأما الأخفش فهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة مولى لبني مجاشع بن دارم فهو من مشهري نحويي البصرة وهو أحذق أصحاب سيبويه وهو أسن منه فيما يروى ولقى من لقيه سيبويه من العلماء والطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش وذلك أن كتاب سيبويه لا نعلم أحداً قرأه على سيبويه ولا قرأه عليه سيبويه ولكنه لما مات سيبويه قرئ الكتاب على أبي الحسن الأخفش. وكان ممن قرأه أبو عمر الجرمي صالح بن إسحاق وأبو عثمان المازني بكر بن محمد وغيرهما.
وقد حدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا سلمة قال حدثني الأخفش قال: جاءنا الكسائي إلى البصرة فسألني أن أقرأ عليه أو أقرئه كتاب سيبويه ففعلت فوجه إلي خمسين ديناراً. وكان أبو العباس ثعلب يفضل الأخفش ويقول: كان أوسع الناس علماً وله كتب كثيرة في النحو والعروض والقوافي. وقال أبو العباس أحمد بن يحيى: مات الأخفش بعد الفراء ومات الفراء سنة سبع ومائتين بعد دخول المأمون العراق بثلاث سنين.
وذكر أبو العباس محمد بن يزيد عن المازني عن الأخفش عن الكسائي قال: فزع أعرابي من الأسد فجعل يلوذ والأسد من وراء عوسجة فجعل يقول: يعسجني بالخوتلة يبصرني لا أحسبه يريد يختلني بالعوسجة يحسبني لا أبصره.
وكان من أهل البصرة جماعة انتهى إليهم علم اللغة والشعر وكانوا نحويين منهم الخليل بن أحمد وأبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي والأصمعي عبد الملك بن قريب وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري فهؤلاء المشاهير في اللغة والشعر ولهم كتب مصنفة. وكان بالبصرة جماعة غيرهم قبلهم وفي عصرهم كأبي الخطاب الأخفش. وكان قبل هؤلاء وفي عصرهم خلف الأحمر وأبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابي وأبو فيد مؤرج العجلي وغيرهم. ويقال إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة وكان الخليل يحفظ نصف اللغة وكان أبو مالك عمرو بن كركرة يحفظ اللغة كلها.
ذكر أخبار أبي زيد
قال أبو العباس محمد بن يزيد: أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري صليبة من الخزرج. قال أبو العباس: كان أبو زيد عالماً بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس من باب أبي زيد في العلم باللغات وكان يونس أعلم من أبي زيد بالنحو. وكان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو أعنيه والأصمعي وأبا عبيدة وكان يقال أبو زيد النحوي وله كتاب في تخفيف الهمز على مذهب النحو وفي كتبه المصنفة في اللغة من شواهد النحو عن العرب ما ليس لغيره وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس. وذكر أبو العباس قال حدثني أبو بكر القرشي شيخ من أهل البصرة مولى لقريش قال سمت قوماً يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي فساعدهم على ذلك ثم قال الأصمعي: رأيت خلفاً الأحمر في حلقة أبي زيد.
وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ثقة مقبول الرواية، وأخبرنا أبو بكر بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم قال قال لي أبو زيد الأنصاري سألني الحكم بن قنبر عن: تعاهدت ضيعتي أو تعهدت. فقلت: تعهدت لا يكون إلا ذلك. قال فقال لي: فاثبت لي على هذا إذا سألك يونس فقل نعم. وكان الحكم بن قنبر سأل يونس فقال تعاهدت. قال فلما جئت سأله فقال يونس فقال: تعاد. فقال أبو زيد فقلت: لا. وكان عنده ستة من الأعراب الفصحاء فقلت: سل هؤلاء فبدأ بالأقرب إليه فالأقرب فسألهم



موضوع: طرفة نحوية الأحد مايو 30, 2010 1:01 p
وقد أفاد سيبويه الكثيرين بعلمه، حتى وصل علمه إلى عامة الناس الذين أخذوا
عنه، وتعلموا منه الفصاحة.. يحكي أن رجلاً قال لسماك (يبيع السمك)
بالبصرة: بكم هذه السمكة؟ قال: بدرهمان.. فضحك الرجل مستهزئًا من السماك لأنه رفع المجرور.
فقال السماك: ويلك أنت أحمق، لقد سمعت سيبويه يقول: ثمنها درهمان!!
وقد أصيب سيبويه بمرض قبل وفاته، وفي أثناء مرضه، وجده أخوه -يومًا- متعبًا قد اشتد عليه المرض، فبكى وتساقطت دموعه على وجه سيبويه، فرآه سيبويه فأنشد يقول:
يَسُرُّ الفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقَى
إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الذي هُوَ قَاتِلُهْ
وعند مماته أخذ ينصح أصحابه ومن حوله قائلاً:
يُؤمِّــــل دُنْيَا لِتَبْقَى لَـــــهُ
فَمَات المؤَمِّلُ قَبْلَ الأَمَــلْ
حَثِيثًا يُرَوِّي أُصُولَ النَّخِيلِ
فَعَاشَ الفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ
ومات سيبويه سنة 180هـ بعد

موضوع: قصيدة في النحو السبت


وقال أبو غَسَّان " رَفيع بن سَلَمة " تلميِذ أبي عُبيدة " المعروف بدَمَاذ، يخاطب أبا عثمان النحويَّ المازنيّ " :

تَفكَّرْتُ في النَّحو حتى مَلِل = تُ وأَتعبتُ نفسي له والبَدنْ
وأتعبْت بَكْراً وأصحابَه = بكلّ المَسائل في كلّ فَن
سِوَى أنَّ باباً عليه العَفا = ءُ لِلْفاء ياليتَهُ لم يَكُن
فكنتُ بظاهره عالماً =وكنتُ بباطِنه ذا فَطَن
وللواو بابٌ إلى جَنْبه = من المَقْت أحسبُهُ قد لُعن
إذا قلتُ هاتُوا لما يُقا = ل لستُ بآتيك أو تَأتين
" أَجِيبُوا لما قِيلَ هذا كذا = على النَّصب قالُوا لإضمارِ أن
وما إنْ رأيتُ لها مَوْضعاً = فأَعْرفَ ما قِيلَ إلاّ بفن
فقد خِفْتُ يا بكرُ من طُولِ ما = أُفكِّر في أَمْر " أَن " أو أُجَن

واو الثمانية

قال تعالى : (( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة ( و ) ثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحداً )) من سورة الكهف : 18 / الآية 22


وقع الخلاف بين النحويين في إعراب حرف الـ ( واو ) الواقع بين قوسين في النص الكريم ما بين أن يكون حرف عطف ، أو استئناف .
ولما كان للعطف ضوابط ، وللاستئناف قواعد ، والوا هنا لا يدخل ضمن هذه الضوابط والقواعد صمت النحويون في وجه النص الكريم وسبحان اللـه .
وقد ( تملص ) النحويون من الاستشهاد بهذا النص الكريم في أي موضع من مواضع النحو العربي على إطلاقها ، ولم يذكروها في مصنفاتهم ، حتى جاء ابن هشام الأنصاري ( 761 هج ) في كتابه : ( مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) الذي سمى هذا الحرف في إعرابه ( واو ) الثمانية


وقال اليزيد في الكسائي وأصحابه.
كنا نقيس النحو فيما مضى على لسان العـرب الأول
فجاءنا قـوم يقـيسـونـه على لغى أشياخ قطربـل
فكلهم يعمل في نقص مـا به يصاب الحـق لا يأتـل
إن الكسـائي وأشـياعـه يرقون في النحو إلى أسفل

سارة مقدم
هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته

آب همي و هم بي أحبابي همهم ما بهم وهمي مابي

: وهذا البيت لا تتحرك الشفتان بقراءته

قطعنا على قطع القطا قطع ليلة سراعا على الخيل العتاق
قصيدة شعرية عجيبة ، نظمها إسماعيل بن أبي بكر المقري ـ رحمه الله ـ والعجيب فيها أنك عندما تقرأها من اليمين إلى اليسار تكون مدحا ، وعندما تقرأها من اليسار إلى اليمين تكون ذما .
وإليكم بعضا من هذه القصيدة :
من اليمين إلى اليسار ... (في المدح) :
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا **** رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ **** سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا **** حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا

من اليسار إلى اليمين ... (في الذم ) :

رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ **** حُرموا فما نالوا الـــــذي طلبُوا
عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا **** خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــا وهبُوا
كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ **** كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا

قصيدة غريبة تستطيع قراءتها أفقياً ورأسياً
ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيـــــــال

وهذه قصيده عباره عن مدح لنوفل بن دارم
اذا اكتفيت بقراءة الشطر الاول من كل بيت
فإن القصيده تصبح هجـــــاء
قصيدة المدح:

إذا أتيت نوفل بن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشم
وجــدته أظلم كل ظــالم **** على الدنانير أو الدراهم
وأبخل الأعراب والأعـاجم **** بعـــرضه وســره المكـاتم
لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم
قصيدة الذم :
إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـــالم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا



رشيدة القاسمي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف رشيدة القاسمي في 26/10/2010, 09:24

على الأغلب ضاع الكتاب
ولكن ابن الجوزي نقله في كتاب (نوادر الحمقى والمفغلين)

وهاكم منه بعض المقتطفات :

قال الجاحظ‏:‏ كان ابن شبرمة لا يقبل شهادة المعلمين‏.‏
وكان بعض الفقهاء يقول‏:‏ النساء أعدل شهادة من معلم‏

قال‏:‏ مررت بمعلم وقد كتب لغلام( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهم رويداً) فقلت له‏:‏ ويحك فقد أدخلت سورة في سورة قال‏:‏ نعم إذا كان أبوه يدخل شهراً في شهر فأنا أيضاً أدخل سورة في سورة فلا آخذ شيئاً ولا ابنه يتعلم شيئاً‏.‏

قال أبو العنبس‏:‏ كان ببغداد معلم يشتم الصبيان فدخلت عليه وشيخ معي فقلنا‏:‏ لا يحل لك فقال‏:‏ ما أشتم إلا من يستحق الشتم فاحضروا حتى تسمعوا ما أنا فيه فحضرنا يوماً فقرأ صبي ( عليها ملائكة غلاظ شداد يعصون الله ما أمرهم ولا يفعلون ما يؤمرون) فقال‏:‏ ليس هؤلاء ملائكة ولا أعراب ولا أكراد‏.‏


فضحكنا حتى بال أحدنا في سراويله‏.‏
وقرأ عليه آخر (وهم الذين يقولون لا تنفقوا إلا من عند رسول الله )
فقال‏:‏ يا ابن الفاعلة أتلزم النبي بنفقة مال لا تجب عليه

قال‏:‏ حدثنا محمد بن خلف قال‏:‏ قال بعض المجان‏:‏ مررت ببعض دور الملوك فإذا أنا بمعلم خلف ستر قائم على أربعة ينبح نبح الكلاب فنظرت إليه فإذا صبي خرج من خلف الستر فقبض عليه المعلم فقلت للمعلم‏:‏ عرفني خبرك قال‏:‏ نعم هذا صبي يبغض التأديب ويفر ويدخل إلى الداخل ولا يخرج وإذا طلبته بكى وله كلب يلعب به فأنبح له فيظن أني كلبه ويخرج إليه فآخذه‏.‏

رد: من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ
قال غلام للصبيان‏:‏ هل لكم أن يفلتنا الشيخ اليوم قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ تعالوا لنشهد عليه أنه مريض فجاء واحد منهم فقال‏:‏ أراك ضعيفاً جداً وأظنك ستحم فلو مضيت إلى منزلك واسترحت فقال لأحدهم‏:‏ يا فلان يزعم فلان أني عليل فقال‏:‏ صدق الله وهل يخفى هذا على جميع الغلمان إن سألتهم أخبروك فسألهم فشهدوا فقال لهم‏:‏ انصرفوا اليوم وتعالوا غداً‏.‏

حُكي عن الجاحظ انه قال : ألفت كتاباً في نوادر المعلمين وماهم عليه من التغفل ثم رجعت عن ذلك وعزمت تقطيع الكتاب ، ودخلت يوماً مدينة فوجدت فيها معلماً في هيئة حسنة فسلمت عليه فرد علي أحسن رد ورحب بي ، فجلست عنده وباحثته في القرآن الكريم فإذا هو ماهر فيه ثم فاتحته في الفقه والنحو وعلم المعقول وأشعار العرب فإذا هو كامل الآداب فقلت : هذا والله مما يقوي عزمي على تقطيع الكتاب . قال : فكنت أختلف إليه وأزوره فجئت يوماً لزيارته فإذا بالكُتاب مغلق ولم أجده فسألت عنه فقيل : مات له ميت ، فحزن عليه ، وجلس في بيته للعزاء ؛ فذهبت إلي بيته وطرقت الباب ، فخرجت إلى جارية وقالت : ما تريد ؟
فقلت : سيدك .
فدخلت وخرجت وقالت : باسم الله .
فدخلت إليه وإذا به جالس ، فقلت : عظم الله أجرك . لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، وكل نفس ذائقة الموت ، فعليك بالصبر . ثم قلت له : هذا الذي توفى ولدك ؟
قال : لا
قلت : فوالدك ؟
قال : لا
قلت : فأخوك ؟
قال : لا
قلت : فزوجتك
قال : لا
فقلت : وما هو منك ؟
قال : حبيبتي
فقلت في نفسي : هذا أول المناحس
فقلت : سبحان الله ، النساء كثير ، وستجد غيرها
فقال : أتظن إني رايتها ؟
فقلت : وهذه منحسة ثانية
ثم قلت : وكيف عشقت من لم تر ؟
فقال : اعلم إني كنت جالساً في هذا المكان وأنا انظر من الطاق ( الشباك ) إذ رأيت رجلاً عليه برد وهو يقول :
يا أم عمرو جزاك الله مكرمة ردي علي فؤادي أينما كان
لا تأخذين فؤادي تلعبين به فكيف يلعب بالإنسان إنسانا
فقلت في نفسي : لولا أن أم عمرو هذه ما في الدنيا أحسن منها ما قيل فيها هذا الشعر فعشتها . فلما كان منذ يومين مرذلك الرجل بعينه وهو يقول :
لقد ذهب الحمار بأم عمرو فلا رجعت ولا رجع الحمار
فعلمت إنها ماتت ، فحزنت وأغلقت الكٌتاب وجلست في الدار .
فقلت : يا هذا إني كنت ألفت كتاباً في نوادركم معشر المعلمين وكنت حين صاحبتك عزمت على تقطيعه ، والآن قويت عزمي على إبقائه وأول ما أبدأ بك إن شاء الله تعالى .

قال الجاحظ: مررت على خربة فاذا بها معلم , وهو ينبح نبيح الكلاب, فوقفت انظر اليه واذا بصبي قد خرج من داره فقبض عليه المعلم, وجعل يلطمه ويسبه. فقلت عرفني خبره فقال: هذا صبي لئيم يكره التعليم, ويهرب ويدخل الدار ولا يخرج, وله *** يلعب به, فاذا سمع النبيح ظن انه صوت ال*** فيخرج فامسكه.

رد: من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ
وقال بعضهم : رأيت معلما وهو يصلي العصر فلما ركع ادخل رأسه بين رجليه , ونظر الى الصغار , وهم يلعبون وقال يابن البقال قد رأيت ما عملت وسوف ترى ما اصنع بك اذا فرغت من صلاتي
رد: من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ
وقالو ايضا : رأيت معلما وقد جاء بصغيرين متماسكين ,
فقال احدهما : هذا عض اذني.
فقال الاخر لا والله ياسيدنا هو عض اذن نفسه.
فقال المعلم : يابن الحمقاء هل كان جملاً يعض اذن نفسه

رد: من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ
وقال الجاحظ ايضا : رأيت معلما في الكتّاب وحده فسألته
فقال: الصغار داخل الدرب يتصارعون .
فقلت : احب ان ان اراهم فقال ما أشير عليك بذلك.
فقلت لابد .
قال : فإذا جئت الى رأس الدرب اكشف عن رأسك لئلا يعتقدوك المعلم فيصفعونك حتى تعمى.

رد: من كتاب (نودار المعلمين) للجاحظ
قال الجاحظ: مررت بمعلم صبيان وعنده عصا طويلة، وعصا قصيرة، وصولجان، وكرة، وطبل وبوق، فقلت: ما هذه؟ فقال عندي صغار أوباش فأقول لأحدهم: اقرأ لوحك، فيصفر لي بضرطة، فأضربه بالعصا القصيرة فيتأخر، فأضربه بالعصا الطويلة، فيفر من بين يدي فأضع الكرة في الصولجان وأضربه فأشجه، فتقوم إليّ الصغار كلهم بالألواح فاجعل الطبل في عنقي، والبوق في فمي، وأضرب الطبل وأنفخ في البوق، فيسمع أهل الدرب ذلك فيسارعون إليّ ويخلصوني منهم.
لا تصغيَنَّ للآلامِ

رشيدة القاسمي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف غزوان في 3/11/2010, 10:27

قال المعلم للتلاميذ : انتم امال الغد انتم مصابيح المستقبل فنظر احد الطلاب الى زميلة فوجده مستغرقاً بالنوم فقال للاستاذ : لقد احترق المصباح الذي بجانبي يا استاذ

غزوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 21/11/2010, 03:09

المدرس : اين ولد المتنبي؟

الطالب: في صفحة 34

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 07:59

1- سئل بعض الوعاظ لم لا
تنصرف أشياء فلم يفهم ما قيل له ثم سكت ساعة فقال أنت تسأل سؤال الملحدين، لأن
الله يقول ﴿لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ (المائدة 101) [1]











[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 134

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:05

2- قال رجل لأعرابي كيف
أهلِك؟ - بكسر اللام - يريد كيف أهلُك؟
-بضم اللام- فقال الأعرابي: صلبا، ظن أنه سأله عن هلكته كيف تكون إن الخطأ اللغوي صدر من رجل يلحن فلا يقيم ضبط
الأسماء فهو يقصد تحية الأعرابي وسؤاله عن قومه (أهل) وبإضافتها إلى ضمير المخاطب
(ك) تصبح أهلُك. ولما كان الموضع موضع رفع فهي مبتدأ مؤخر (كيف أهلُك؟). وقد انتهى لحن الرجل بالاسم (أهلك) –بعد أن كسر
اللام- أن حوله إلى فعلٍ مضارع من مادة الهلاك مسند إلى ضمير المتكلم، لذا جاءت
إجابة الأعرابي ملائمة لمنطوق السؤال بالمعنى الذي يسوقه ظاهر اللفظ ولعله كان
يدرك ما يقصده الرجل لكن الأعراب كانوا يأنفون من اللحن فأراد أن ينبه الرجل إلى
خطئه.[2]











[1] ابن قتيبة؛ عيون الأخبار 2/ 157،






[2] أبو أوس إبراهيم الشمسان مجلة العقيق، ( العدد 7، 8/ المدينة
المنورة 1415هـ)

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:06

ومن
الطرافة المتولدة عن الخطأ اللغوي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سأل رجلا يحمل
بيده ثوبا جديدا أتبيعه؟ فأجاب الرجل لا رحمك الله، فقال أبو بكر: لو تستقيمون
لقُـوِّمت ألسنتكم، هلا قلت لا ورحمك الله،

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:08

حكي
أن المأمون سأل يحيى بن أكثم عن شيء، فقال: لا، وأيد الله أمير المؤمنين، فقال
المأمون: ما أظرف هذه الواو وأحسن موقعها. وكان الصاحب يقول: هذه الواو أحسن من
واوات الأصداغ.[1]
الخطأ الظاهر للسامع سببه التركيبي غياب الواو، وهو ما عبر عنه المأمون (ما أظرف
هذه الواو وأحسن موقعها)










[1] واوات الأصداغ هو ما ظهر من شعر الرأس على الأصداغ ملتويا بشكل
الحرف واو. صلاح الدين الصفدي (764ﻫ)
الغيث المنسجم في شرح لامية العجم
(ط1 دار الكتب العلمية / بيروت 1975م) 1/ 128 . وبهاء الدين محمد بن أحمد
الأبهيشي(850 ﻫ) المستطرف في كل فن مستظرف (ط 10 دار الفكر العربي / بيروت 2004م)
1 / 57

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:11

وذكر أحد الكتاب المعاصرين أن أحد نحاة هذا
العصر سأل بائع البطيخ: "بكم تانك البطيختان اللتان بجنبهما السفرجلتان،
ودونهما الرمانتان فقال البائع بضربتان وصفعتان ولكمتان ﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ "[1]











[1] نايف معروف؛ طرائف
ونوادر 1/99 . الحكاية محورة عن رواية أخرى للجوزي في أخبار الحمقى
والمغفلين .126

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:14

روي
عن أبي حاتم أنه سأل في إحدى حلقات العلم في مسجد من مساجد بغداد عن تصريف الفعل (
وَقَى ) في قوله تعالى ﴿ قُوا أَنفُسَكُمْ
﴾ [التحريم 6] مسندا إلى الواحد والاثنين والثلاثة، ويأتي الجواب قِ، قيا، قوا،
فلما صادف هذا التدريب اللغوي أن سمعه أحد العامة الذي لم يدرك إلا النص القرآني
راعه سماع شيء غريب على أذنه، فظن أن القوم يأتون بشيء مستحدث على القرآن، فمضى
إلى صاحب الشرطة، وقال:" إني ظفرت بقوم زنادقة يقرأون القرآن على صياح
الديك"، فلما ظهرت حقيقة الأمر لم يسلم النحاة من العقوبة حيث عنفهم صاحب
الشرطة، وعذلهم، وضرب بعضهم، وقال لأبي حاتم موبخا: مثلك يطلق لسانه عند العامة
بمثل هذا؟[1]











[1] السيوطي؛ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن (ت 911ﻫ) بغية الوعاة في
طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (ط1 مطبعة عيسى البابي
الحلبي / القاهرة 1964م) 1/ 606

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:17

عن
عبد الرحمن بن داره قال لقي تاجر تاجرا فقال له: ما اسمك؟ ولا تطول، فقال: (أبو
عبد منـزل القطر عليكم من السماء تنـزيلا، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا
بإذنه) فقال: مرحبا بك يا ثلث القرآن.[1]











[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 157

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:18

دخل
بعض المغفلين على رجل يعزيه بأخ له فقال: أعظم الله أجرك ورحم أخاك وأعانه على ما
يرد عليه من مساءلة يأجوج ومأجوج فضحك من حضر وقالوا: ويحك يأجوج ومأجوج يساءلان
الناس؟ فقال لعن الله أبليس، أردت أن أقول: هاروت وماروت.[1]



منبع
الطرافة استقرار قوالب لفظية في ذهن المتحدث يستدعيها في الموقف المناسب لها
فالرجل يعلم أن مساءلة الميت في قبره يقوم بها ملكان أسماؤهما متقاربة (منكر ون










[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 168

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:20

1- قال أبو حاتم:سأل رجل
أبا عبيدة عن اسم رجل فقال: ما أعرف اسمه فقال له بعض أصحابه: أن أَعْرَفُ الناس
به اسمه خراش أو خداش أو رياش أو شيء آخر.[1]











[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 156

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:20

): صلى بعض الأعراب خلف
بعض الأئمة في الصف الأول وكان اسم الأعرابي (مجرما) فقرأ الإمام ﴿وَالْمُرْسَلاتِ﴾
إلى قوله ﴿ أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ﴾ فتأخر البدوي إلى الصف الآخر فقال: ﴿
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ﴾ فرجع إلى الصف الأوسط فقال: ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ
بِالْمُجْرِمِينَ﴾، فولى هاربا وهو يقول: ما أرى المطلوب غيري[1].











[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 117

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:22

كان لبعض الأدباء ابن أحمق، وكان مع ذلك كثير
الكلام، فقال له أبوه ذات يوم يا بني لو اختصرت كلامك إذا كنت لست تأتي بالصواب!
قال نعم، فأتاه يوما فقال من أين أقبلت يا بني قال من "سوق" قال: لا
تختصر هنا، زد الألف واللام، قال: من "سوقال" قال قدم الألف واللام قال
من: " ألف لام سوق" قال وما عليك لو قلت "السوق" فوالله ما
أردت في اختصارك إلا تطويلا.[1]











[1] ابن الجوزي؛ أخبار الحمقى والمغفلين 171

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف زائر في 10/10/2011, 08:24

- جاء رجل إلى أبي حكيم الفقيه وأنا حاضر، ومع
الرجل ابنته ليزوجها من رجل، فقال له الشيخ: أبكر ابنتك أم ثيب؟ فقال: والله يا
سيدي ما هي لا بكر ولا ثيب ولكنها واسطة فقال الشيخ فإيش هي: عوان بين ذلك؟ فضحك
الجماعة وأنا حاضر وذلك الوالد لا يدري.[1]



الطرافة جاءت من وجهين: عدم إدراك الوالد لمعنى بكر وثيب والوجه الآخر
استخدام القاضي للوصف عوان وهو وصف استدعى البقرة المذكورة في القرآن﴿إِنَّهَا
بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ (البقرة: من الآية68)
وهو ما يدل على التوسط في العمر فلا يحسن توظيفه في هذا السياق.











[1] ابن ابن الجوزي الجوزي؛
أخبار الحمقى والمغفلين 187

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف .. في 26/11/2013, 03:28

وسمعت الخوارزمى يقول أحسن ما قيل فى مدح النساء قول الشاعر 
( ونحن بنو الدنيا وهن بناتها ... وعيش بنى الدنيا لقاء بناتها ) 
وأبلغ ما قيل فى ذمهن قول الآخر 
( إن النساء شياطين خلقن لنا ... فكلنا يتقى شر الشياطين ) 

..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائف نحوية

مُساهمة من طرف .. في 26/11/2013, 03:40

 ( ضرطة وهب ) 
هو وهب بن سليمان بن وهب بن سعيد صاحب بريد الحضرة أفلتت منه ضرطة فى مجلس الوزير عبيد الله بن يحيىابن خاقان وهو غاص بأهله فطار خبرها بالآفاق ووقع فى ألسن الشعراء وصارت مثلا فى الشهرة حتى قالوا أشهر من ضرطة وهب وأفضح من ضرطة وهب وعمل أحمد بن أبى طاهر كتابا فى ذكرها والاعتذار عنها بعد كلام كثير قيل فيها كقول ابن الرومى 
( ما لقينا من ظرف ضرطة وهب ... تركت أهل دهرنا شعراء ) 
( هى عندى كجود فضل بن يحيى ... غير أن ليس تنعش الفقراء ) وقال آخر 
( يا وهب ذا الضرطة لا تبتئس ... فإن للأستاه أنفاسا ) 
( واضرط لنا أخرى بلا كلفة ... كأنما مزقت قرطاسا ) وقال آخر 
( يا آل وهب حدثونى عنكم ... لم لا ترون العدل والإقساطا ) 
( ما بال ضرطتكم يحل رباطها ... عفوا ودرهمكم يشد رباطا ) 
( صروا ضراطكم المبذر صركم ... عند السؤال الفلس والقيراطا ) 
( أو فاسمحوا بنوالكم وضراطكم ... هيهات لستم للنوال نشاطا ) 
( لو جدتم بهما معا لوجدتم ... فرشا لكم عند الرجال بساطا ) 
( لكنكم أفرطتم فى واحد ... وهو الضراط فعدلوا الإفراطا ) 
وقول أبى على البصير 
( قل لوهب البغيض يا خش الخلقة ... يا ناطقا بغير لسان ) 
( كانت الضرطة المشومة نارا ... أضرمت في جوانب البلدان ) 
( قتلت مفلجا وكان لعمرى ... عدة في الحروب للسلطان )وقال عيسى بن القاشانى 
( أقيك من حر حزيران ... بالأبعد االأقصى وبالدانى ) 
( كأنك من بيت صديق لنا ... منزلة والحبس سيان ) 
( نبيذه حلو وريحانه ... أتى له فى السوق شهران ) 
( وقينة شمطاء مضمومة ... فى سن نمروذ بن كنعان ) 
( إذا تغنينا حكى صوتها ... ضرطة وهب بن سليمان ) 
وقال أحمد بن يحيى البلاذرى 
( ليت طبول العيد تحكى لنا ... ضرطة وهب بن سليمان ) 
( فإنها كانت تروع العدا ... ما بين مصر وخراسان ) 
( يا ضرطة لو أنها شرقت ... أودت بصنعا وسجستان ) 
وقال آخر 
( أيا وهب لا تجزع لإفلات ضرطة ... نعاها عليك العائبون وأفرطوا ) 
( ولا تعتذر منها وإن جل أمرها ... فقد يغلط االحر الكريم فيضرط ) 
وقال آخر 
( لقد قال وهب إذ رأى الناس أشرفوا ... لضرطته قول أمرئ غير ذى جهل ) 
( أيا عجبى للناس يستشرفونى ... كأن لم يروا بعدى ضروطا ولا قبلى ) 
وقال آخر 
( إن وهب بن سليمان ... بن وهب بن سعيد )  استه ينطق يوم ... الحفل بالقول الرشيد ) 
( لم يجد في القول فاحتاج ... إلى دبر مجيد ) 
وقال آخر 
( ومن الحوادث أن وهبا خانه ... للحين والقدر المتاح حذار ) 
( فغدا وضرطته شنار شائع ... شغلت بها عن غيرها الأشعار ) 
( ومن البلية أنها بشهادة القاضى ... فليس يزيلها الإنكار ) 
وقال أحمد بن أبى طاهر 
( يا وهب إن ناقة ... أظمأتها فوردت ) 
( ونفرت شاردة ... فأبرقت وأرعدت ) 
( لو كنت لما وردت ... عقلتها ما شردت ) 
وقال ابن بسام 
( سأذكر عن بنى وهب امورا ... وليس االغمر كالرجل الخبير ) 
( وأخلاق البغال إذا استميحوا ... وضرط فى المجالس كالحمير ) 
( وجوه لا تهش إلى المعالى ... وأستاه تهش إلى الأيور ) 
وجرى بين وهب وبين ابن أبى عون كلام فى مجلس عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر فتعدى وهب على ابن أبى عون فقال له على بن أبى يحيى وكان فى المجلس واحتمى لابن أبى عون كم هذا التوثب فى مجالس الأمراء والضراط فى مجالس الوزراء 
ويحكى أنه ما سمعت للمهدى مزحه سوى قوله لسليمان بن وهب وكان فى رجله خف واسع يصوت يا سليمان خفك هذا ضراط فقال يا أمير المؤمنين ضرطة خير من ضغطة
( حمل الضرطة للرى ... على ظهر البريد )

..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى