المدرسة اللغوية الثالثة
تعلم اللغة العربية على قواعد و قوانين السليقة العربية

الصفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصفة

مُساهمة من طرف .. في 29/12/2014, 12:51


الصفـة المشـبهة
هي صفة تدل على الثبوت في الموصوف ولها أوزان متعددة .
ذكي . غبي . خشن . ناعم .أملس . حزين . فرح . غضبان. شجاع . جبان . كريم .أحمر . عجوز. شيخ .طيب . حذر . مسكين. ميّت . سيّد . سيء.
هذه الصفات تختلف عن :
واقف . جالس . نائم . مستيقظ . مسرع .
فهذه الصفات التي تسمى اسم الفاعل مرتبطة بحدوث الفعل ولها صيغة قياسية هي (فاعل ) من الفعل الثلاثي أو إبدال ياء المضارعة وكسر ما قبل الحرف الأخير من غير الثلاثي كقولنا :
معلم . مطهر. منتج . أما الأولى فكأنها من طبيعة الموصوف .
أوزان الصفة
1- فَعِلٌ : فَرحٌ . طَرِبٌ تَعِب . قَلِقٌ نكد. وَجِعٌ . لبِق . سلِس
2- أفْعَلُ : مؤنثه فعلاء مثل : أسود سوداء . أبيض بيضاء .
أعور عوراء. أعرج عرجاء. أعمى عمياء .أحول حولاء . أبكم بكماء .
3- فَعْلان : مؤنثه فَعْلى مثل : عَطْشان عطشى. غَضْبان غضبى
ظمآن .ريان
4- فَعِيْل : شريف . بخيل. عظيم . نحيل . شديد . أمين . بهيج .
5- فََعْل : شَهْم . صعْب . سَمْحٌ . فحْل . بخْس .
6- فُعَال : فُرات . رُكَام .
7- فعَل : بطَل . حسَن . وسط . رغد .
8- فُعْلٌ : حُلو . مُرٌّ . حرٌّ. كُفْؤ .
9- فََعُول : عجوز . غفور . صبور . طهور .
تأتي الصفة أيضا على فاعل أو مفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .
مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب
شيخ بمعنى شائِخ ، وسيِّد ، وطيِّب . ويشترط دلالتها على الثبوت .
ومنها : حريص ، وعفيف وخفيف من خفَّ ، وجواد .
لِمَعْمُولِ الصفَةِ ثلاَث حالات:
أ - الرفعُ على الفاعلية : الكريمُ خلقُه
ب - النصبُ : الكريم خلقا
جـ - الجر بالإضافةِ : الكريمُ الخلقِ - كريمُ الخلقِ
أمثلة :
1- المدرسُ بليْغٌ قَوْلُهُ
2- زُرتُ مكةَ الكريمَ أهلُها
3- أَخوكَ شَهْمٌ طبعُهُ.
4- هذا هو الخطيبُ الطلقُ اللسانِ
5- صديقُكَ حَسَنٌ رَأْياً.
6- هذا هو الشِّعْرُ العَذْبُ ألفاظاً
7- المنتصرُ قرِيرُ العَيْن
8- يتركُ المريضُ الطعامَ العَسِرَ الهضمِ

نموذجان في الإعراب :
1- "الجنديُّ عظيمٌ شأنه".
: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الجندي
: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو صفة مشبهة.
عظيم : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو صفة مشبهة.
شأنه : شأن فاعل للصفة مرفوع بالضمة، والهاء ضمير مضاف إليه.

2- "هزمنا العدو الشَّرِسَ طِبَاعاً".
هزمنا : هزم: فعل ماض مبني على السكون "نا" ضمير في محل رفع فاعل.
العدوَّ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الشَّرِسَ: صفة للعدو منصوبة بالفتحة الظاهرة
طباعا: تمييز منصوب

هات الصفة المشبهة من الأفعال الآتية وضعها في جملة مفيدة:
سَهُلَ ، طَرِبَ ، صَعُبَ ، ضاق ، قَوِيَ ، ساد .

عمل الصِّفة المشبّهة ( منقول )
الأمثلة :
ب - 5- المدرسُ بليْغٌ قَوْلُهُ
أ - 1- زُرتُ مكةَ الكريمَ
6- أَخوكَ شَهْمٌ طبعَهُ.
2- هذا هو الخطيب الطلق اللسان
7- صديقُكَ حَسَنٌ رَأْياً.
3- هذا هو الشِّعْرُ العَذْبُ ألفاظاً
8- المنتصرُ قرِيرُ العَيْن
4- يترك المريض الطعام العَسِرَ الهضمِ
الإيضاح :
تأمل الكلمات التي تحتها خط في أمثلة المجموعتين ( أ، ب) وهي : -
الكريم، الطلق، العذب، العسر، بليغ، شَهْم، حَسَن، قَرِير- تجدها كلَّها صفات مشبهة باسم الفاعل.
وأنت تلاحظ أن هذه الصفات في أمثلة المجموعة "أ" مقترنة بأل، وفي أمثلة المجموعة "ب" مجردة منها.
وكل صفة من هذه الصفات سواء أكانت بأل أم مجردة منها عاملة في الكلمة التي بعدها مباشرة.
تدبر معمول الصفة تجد أن له ثلاث حالات :
1 - أن يكون مرفوعاً على أنه فاعل لها مثل : ...... الكريم أهلُها ، ...... بليغ قَوْلُه.
2 - أن يكون منصوباً على أنه شبيه بالمفعول به إن كان معرفة مثل:......الطَّلْقُ اللِّسَانَ و...... شَهْم طَبعَه، وعليه أو على التمييز إن كان نكرة مثل......العذب ألفاظاً,......حَسَنٌ رأياً.
3 - أن يكون مجروراً بالإضافة مثل... العَسِرَ الهضمِ...، قَريرُ العين. ولا يجوز جر المعمول إذا كانت الصفة المشبهة مقترنة بال والمعمول غير مقترن بها فَلاَ يُقال: هو الشجاع قلبٍ بل يقال: هو الشجاع قلباً أو الشجاع القلبِ، لأن ما فيه (أل) لا يضاف لما ليس فيه (أل).
بقي أن تعلم أن كل اسم فاعل أو أسم مفعول قصد به الثبوت يُعطي حكم الصفة المشبهة في العمل من غير تغيير في صيغته مثل: طاهر القلب، ضامر البطن، موفور الذكاء، مأمون الجانب.
القواعد :
1- تَعْمَلُ الصفةُ المشبهة عَمَلَ اسم الفَاعِل المتعدِّي لواحِد.
2- لِمَعْمُولِ الصفَةِ الْمُشبهة ثلاَث حالات:
أ - الرفعُ على الفاعلية.
ب - النصبُ على التشبيهِ بالمفعولِ به إن كَانَ معرِفَةً، وَعَلَيْهِ أوْ عَلَى التمييز إن كان نكرةً.
جـ- الجر بالإضافةِ.
3- كل اسم فَاعِلٍ أوْ اسمَ مَفْعُول قُصِدَ بهِ الثبوت يُعْطَى حُكْمَ الصفةِ المشبهةِ في العملِ من غير تغيير في صِيغَتِهِ.
نموذجان في الإعراب :
1- "الجنديُّ عظيمٌ شأنه".
: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الجندي
: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو صفة مشبهة.
عظيم
: شأن فاعل للصفة مرفوع بالضمة، والهاء ضمير مضاف إليه.
شأنه
2- "هزمنا العدو الشَّرِسَ طِبَاعاً".
: هزم: فعل ماض مبني على السكون "نا" ضمير في محل رفع فاعل.
هزمنا
: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
العدوَّ
: صفة للعدو منصوبة بالفتحة الظاهرة
الشَّرِسَ
: تمييز منصوب.
طِباعاً
تدريبات شفهية :
1- عين كل صفة مشبهة فيما يأتي. واذكر فعلها:
1- قال تعالى: { فرجع موسى إلى قومه غضبانَ أسفاً. قال يا قومِ ألم يعدكم ربكم وعداً حَسَناً أفطالَ عليكمُ العهد، ثم أردتم أن يحل عليكم غضبٌ من ربكم فأخلفتم مَوعِدي}(1)
2- كان عمر رضي الله عنه أعْسَر أيْسَر، وكان شجاعاً في الحق غير جَبَان ولا وَجِل وكان صُلباً ثبْتَ الجنان.
3- قال الشيخ محمد عبده في وصف أستاذه جمال الدين الأفغاني :
"سليمُ القلب، حديد المزاج، شديدُ العزم، شجاع مِقْدام، كثير البذل.. قليل الحرص على الدنيا.. بعيد عن الغرور بمتاعها وزخرفها، رَغِب عن المادة، متعفف عن لذات الحس مؤثر لمتع الروح، كلِفٌ بمباهج المعرفة".
2- ضع صفة مشبهة ملائمة في المكان الخالي مما يأتي:
1- هذا شعر……… اللفظ، ……….. الفكرة.
2- يعجبني طالب …….. الأخلاق …….. الجنان.
3- المحارب العربي ……… عوداً ………. قلباً.
4- هذا المتَحدث …….. المنهج ………. المخرج ……… الجنة.
3- هات الصفة المشبهة من كل فعل من الأفعال الآتية وضعها في جملة مفيدة:
سَهُلَ ، طَرِبَ ، رَوِيَ ، صَعُبَ ، ضاق ، قَوِيَ ، ساد ، هَيِفَ.
4- ميز الصفة المشبهة، واسم الفاعل فيما يأتي :
1- قال تعالى :{يأيها النبي إنا أرسلناكَ شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنهِ وسرَاجاً مُنيرا}.
وقال: {فَبِماَ رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظاًّ غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} .
2- قال الشاعر:
السمح في الناس محبوب خلائقُه والجامد الكفِّ ما يَنْفَكُّ مَمْقُوتاً
3- هذا إنسان سَمْحُ الأخلاق، نقِيّ العرض، فَكِهُ الحديث، غير متعالٍ على إخوانه.

5- هات الصفة المشبهة مؤنثة من كل فعل مما يأتي، ثم أدخلهاِ في جملةٍ مفيدة:
" ضَجِرَ ، ظَمِئ ، شَهُبَ ، فَكِهَ ، لَطُفَ ، لانَ ، جزُلَ ".
تمرينات تحريرية :
1- ضع كل صفة من الصفات المشبهة الآتية في جملة تامة ثم اذكر فعلها الماضي وعين بابه:
سَلِس ، قويّ ، لطيف ، ملآن ، ليّن ، أحور ، رَشيق.
2- عين - فيما يأتي - معمول الصفة المشبهة وبين موقعه من الإعراب:
1- الطائر جميل ريشُه، حَسَن منظرُه.
2- المدرس قوي حجَّته، عذبٌ حَدِيثَه.
3- صديقك لطيف المحضر، شَهْم الخلق.
4- المؤمن عفيف نَفْساً، كريمٌ خُلقاً.
3- هات ما يأتي في جمل مفيدة:
1- صفة مشبهة معمولها مرفوع. 3- صفة مشبهة معمولها مجرور.
2- صفة مشبهة معمولها منصوب. 4- صفة مشبهة يمتنع جر معمولها.
4- أعرب ما يأتي :
1- العربيّ جيَدُ الخلقِ 3- أكرهُ السَّيئَ أخلاقاً.
2- المسلم سليم قلبَه 4- القويُّ الإيمانِ رَحْبٌ صَدرُه.



5- قال الفرزدق في مدح عِلي زين العابدين:
سَهلُ الخليقة لا تُخشَى بوادِرُه تزينه الخَصلَتَان، الحلمُ والكرمُ
حمَّالُ أثقالِ أقوام إذا اقترحوا حُلوُ الشمائلِ يحلُو عندهُ نَعَمُ
أ - اشرح البيتين بعبارة من إنشائك.
ب - في البيتين صفتان مشبهتان، عينهما، ثم بين الأوجه الجائزة في معمول إحداهما.
جـ- أعرب البيت الأول منهما.
انا اعلم ان الصفة المشبهة نوع واحد وهو الصفة المشبهة باسم الفاعل ،
ولكن حديثا سمعت ان هنالك صفة مشبهة باسم المفعول ، فما هي هذه الصفة المشبهة وما اوزانها .... ؟
تعـريفهـا :
هي اسم مشتق من الفعل الثلاثي اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت .
مثل : حسن ، وأحمر ، وعطشان ، وتعب ، وكريم ، وخشن ، وبطل .
ومنه قوله تعالى : { إنه لفرح فخور } .
وقوله تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال } .
ومنه قولهم : فلان رقيق الحاشية ، كريم السجايا .

وقد سمي هذا النوع من المشتقات بالصفة المشبهة ، لأنها تشبه الفاعل في دلالتها
على معنى قائم بالموصوف ، غير أن الفرق بينها وبين اسم الفاعل :
يدل على من قام به الفعل على وجه الحدوث والتغيير والتجدد ، وهي تدل على
من قام به الفعل على وجه الثبوت في الحال أو الدوام ، ولا يعني الثبوت
بالضرورة الاستمرار .

فكلمة فرح وغضبان ورقيق وكريم كل منها وصف
ثابت في موصوفها ، ولكنه ليس من الضروري أن يستمر هذا الثبوت ، بل قد يكون
ثبوتاً في الحال أو ثبوتاً على الدوام .
منقول
1 ـ قد ترد الصفة المشبهة على وزن " فَيْعِل " وذلك من الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن " فَعَلَ " المعتلة العين ، وهي قليلة .
مثل : مات – ميت ، ساد – سيد ، بان – بين ، ساء – سيء ، صاب – صيب .
كقوله تعالى : { لولا يأتون عليهم بسلطان بين } .
وقوله تعالى :{ وألفيا سيدها لدى الباب }
وقوله تعالى : { أو كصيب من السماء } .
ومن الصحيحة العين على وزن فَيْعَل ، مثل : صيرف .
3 ـ تأتي الصفة المشبهة على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .
مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب .
ومنها
كل وصف جاء من الفعل الثلاثي بمعنى اسم الفاعل ولم يكن على وزنه ، مثل :
شيخ بمعنى شائخ ، وسيد بمعنى سائد ، وطيب بمعنى طائب .
ويشترط في دلالتها على الثبوت ، وهي مأخوذة من الأفعال الثلاثي المتعدية المفتوحة العين " فَعَلَ " وهي أيضاً قليلة .

ومنها : حريص من حَرَصَ وهي بمعنى حارص ، وعفيف من عفَّ بمعنى عافف ، وخفيف من خفَّ بمعنى خافف ، وجواد من جاد بمعنى جائد .
الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل
تختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمور خمسة هي :
1
ـ أنها تصاغ من الفعل الثلاثي اللازم ، أما اسم الفاعل فيصاغ من الثلاثي
اللازم والمتعدي على حد سواء ، وما ورد من صفات مشبهة مشتقة من أفعال
ثلاثية متعديةفهي سماعية كعليم ، وسميع ، أو جاءت على وزن اسم الفاعل بعد
إنزال فعله منزله اللازم وأريد به الدوام مثل : قاطع السيف ، ومسمع الصوت .
2 ـ أنها لا تكون إلا للمعنى الدائم الملازم لصاحبها في كل الأزمنة .
مثل : محمد حسن الخلق .
فحسن صفة لخلق محمد لازمته على الدوام في الماضي والحاضر والمستقبل .
إلا وجدت قرينة تدل على خلاف الحاضر . كأن تقول : كان محمد حسناً فقبح .
أما اسم الفاعل فلا يكون إلا لأحد الأزمنة الثلاثة .
3 ـ دلالتها على صفة الثبوت ، بينما يدل اسم الفاعل صفة متجددة .
4 ـ أنها يغلب عليها عدم مجاراتها المضارع تذكيراً وتأنيثاً
ـ أي في حركاته وسكناته ـ كما في قولنا جميل الظاهر ، أبيض الشعر ، ضخم الجثة .
ويقل في مجاراتها له كما في قولنا : طاهر القلب ، معتدل القامة .
ومن غير الثلاثي تلزم مجاراتها له أما اسم الفاعل فإنه يجاري المضارع في النوعين لزوماً .
والمقصود من المجاراة المذكورة :
الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت أعيان الحركات .
5 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل .
وجوب
كون معمولها المجرور أو المنصوب على التشبيه بالمفعول به سبباً ، أي اسماً
ظاهراً متصلاً بضمير موصوفها ، إما اتصالاً لفظياً مثل : علي كثير علمه ،
وسعيد حسن خلقه ، ومعنوياً مثل : محمد كثير العلم ، والعنب حلو الطعم .
7 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها ، بل يستحسن فيها ذلك .
مثل : حسن الخلق ، ومعتدل الرأي .
والأصل : حسن خلقه ، ومعتدل رأيه .
أمل اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك ، فلا يقال : الفارس مصيب السهم الهدف .
أي : مصيب سهمه الهدف .
8 ـ يجوز تأنيثها أحياناً بألف التأنيث مثل : فاطمة حسناء السريرة ، وهند بيضاء الصفحة .
9
ـ أنها تعمل في معمولها النصب مع أن فعلها لازم ، مثل : الطالب حسن خلقَهُ
، بنصب خلقه ، واسم الفاعل لا ينصب مفعوله إلا إذا كان من فعل متعدٍ .

10 ـ عدم إعمالها محذوفة ، فلا يصح أن نقول ، فلان حسن المنظر والمخبر ، بنصب " المخبر " على تقدير : وحسن المنظر .
أما اسم الفاعل فيجوز فيه ، تقول : أنت ضارب اللص والخائن .
11 ـ عدم مراعاة محل مجرورها المتبوع بعطف أو غيره ، بخلاف اسم الفاعل .
عمل الصفة المشبهة
لمعمول الصفة المشبهة ثلاثة مواقع إعرابية على النحو التالي :
1 ـ أن يرفع معمولها على الفاعلية ، نحو : محمد حسنٌ وجهُهُ .
2
ـ أن ينصب على شبه المفعولية إن كان معرفة ، نحو : محمد حسنٌ الوجهَ ، أو
محمد حسنٌ وجهَهُ . أو ينصب على التمييز إن كان نكرة ، نحو : محمد حسنٌ
وجهاً .
3 ـ أن يجر بالإضافة ، نحو : محمد حسنُ الوجهِ .
تنبيهـات وفوائـد :
1 ـ تمتنع إضافة معمول الصفة المشبهة لها إن كانت مقترنة بأل والمعمول خال منها ، ومن الإضافة إلى المحلي بها .
فلا يصح أن نقول : محمد الحسن الوجه ، ولكن يقال : محمد الحسنُ الوجهِ ، أو محمد حسنُ صورة الوجهِ .
2 ـ أجاز أبو علي الفارسي أن يكون الرفع في معمول الصفة المشبهة على الإبدال من ضمير مستتر فيها وهو بدل بعض من كل .
3
ـ سميت الصفة المشبهة باسم الفاعل هذه التسمية لأنها تثنى وتجمع وتذكر
وتؤنث ، ويجوز أن تنصب الاسم المعرفة بعدها على أنه شبه المفعول به لها ،
فهي بذلك تشبه اسم الفاعل المتعدي إلى مفعول به واحد .
4 ـ أ – يمتنع جر معمول الصفة المشبهة المقرونة بأل إذا كان مضافاً
إلى ضمير الموصوف ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقِهِ .
ب – وكذا إذا كان مضافاً إلى اسم مضاف إلى ضمير الموصوف .
فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقهِ أبيه .
ج – وإذا كان مضافا إلى نكرة أيضاً ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلق أب .
د – ولا إذا كان نكرة فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقٍ .
وسبب المنع في الأحوال الأربعة السابقة لأن الإضافة في هذه الصور لم تفد تعريفاً ولا تلخيصاً ولا تخلصاً من قبح حذف الرابط .
5 ـ لا يخلو معمول الصفة المشبهة من أحوال ستة هي :
أ – أن يكون المعمول معرفاً بأل ، نحو : الحسن الوجهِ ، أو حسن الوجهِ .
ب – أن يكون مضافاً لما فيه أل ، نحو : الحسن وجهِ الأبِ ، أو حسن وجهِ الأب .
ج – أن يكون مضافاً إلى ضمير الموصوف ، نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجهُهُ ، أو برجل حسنٌ وجهُهُ .
د – أن يكون مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف .
نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجْهُ غلامِهِ ، أو برجل حسنٍ وجْهُ غلامِهِ .
هـ – أن يكون مجرداً من أل دون الإضافة ، نحو : الحسنُ وجهُ أب ، أو حسنٌ وجهُ أب .
و – أن يكون المعمول مجرداً من أل والإضافة ، نحو : الحسنُ وجهاً ، أو حسنَ وجهاً .
إذا
قصدت من اسم الفاعل أو اسم المفعول الثبوت لا الحدوث أصبح صفة مشبهة يعمل
عملها مثل: أنت محمودُ السجايا طاهر الخلقُ معتدل الطباع. أما إذا قصدت من
الصفة المشبهة الحدوث جئت بها على صيغة اسم الفاعل فتعمل عمله مثل: أنت
غداً سائدٌ رفاقَك (الصفة سيد). فضيّق الصفة المشبهة إذا أردت منها الحدوث
قلت: صدرك اليوم ضائق على غير عادتك.

بارك الله بك اخي الكريم ، ولكن السؤال هل هنالك صفة مشبهة باسم المفعول ؟ واذا كان موجود ما اوزانها ؟
الصفة المشبهة باسم المفعول مثل: جريح وقتيل
بمعنى: مجروح ومقتول
اخي
خليفة هل افهم من كلاملك ان الصفة المشبهة باسم المفعول تكون لها صيغة
واحدة وهي فعيل؟ وذلك لان صيغة فعيل هي نفسها صفة مشبهة باسم الفاعل ايضا ،
لان الصيغة (فعيل) يمكن ان تأتي في اللغة وتعني مفعول ، وقد تعني فاعل ،
وقد تأتي وتفيد صيغة مبالغة وكيفية التميز معروفة وهي كما قال بها الاخ ابو
حاتم .
اما بالنسبة للمثالين الذين ضربتهما فهما هنا صفة مشبهة باسم المفعول ولا يمكن ان يكونا صفة مشبهة باسم الفاعل او صيغة مبالغة .
لكن
هل هنالك من قال بهذه الصفة المشبهة باسم المفعول اي هل وردت عن العرب ؟
وهل كلامي السابق من ان الصفة المشبهة باسم المفعول لها صيغة واحدة وهي
فعيل صحيح ؟ ، واذا كان لها اوزان اخرى اذكرها اخي ؟ .

الصفـة المشـبهة
تعـريفهـا : هي اسم مشتق من الفعل الثلاثي اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت .
مثل : حَسَنٌ ، وأَحمَرُ ، وعَطْشانُ ، وتَعِبٌ ، وكَرِيمٌ ، وخَشِنٌ ، وبَطَلٌ ، فرحانُ ، شَهْمٌ ، طَاهِرٌ .
كقوله تعالى :  إنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُور  .
وقوله تعالى :  وَلمَّا رَجَع مُوسَى إلى قَومِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قَالَ 
ومنه قولهم : فلان رقيق الحاشية ، كريم السجايا ، ضامِر البطن ، مؤدَّب الخُدّام
ومنه قول الشاعر : هيفاءُ مقبلةً عَجْزاءُ مدبِرةً مخطوطةٌ جُدِلت شَنْباءُ أنياباً .
وقول الشاعر : بيضُ الوجوه كريمةٌ أحسابهم شُمُّ الأنوف من الطِّراز الأوَّلِ .

وقد سمي هذا النوع من المشتقات بالصفة المشبهة ؛ لأنها تشبه الفاعل في
دلالتها على معنى قائم بالموصوف ، غير أن الفرق بينها وبين اسم الفاعل :
أنه يدل على من قام به الفعل على وجه الحدوث والتغيير والتجدد ، وهي تدل
على من قام بالفعل على وجه الثبوت في الحال أو الدوام ، ولا يعني الثبوت
بالضرورة الاستمرار .
فكلمة فرح وغضبان ورقيق وكريم كل منها وصف ثابت في
موصوفها ، ولكن ليس من الضروري أن يستمر هذا الثبوت ، بل قد يكون ثبوتاً
في الحال أو ثبوتاً على الدوام .

1 ـ تصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي اللازم على وزن الذي يكون على وزن ( فَعِل ) على الأوزان التالية :
أ – فَعِلٌ ، فيما دل على فرح وسرور ، مثل : جَذِلٌ ، وطَرِبٌ ، ورَضِيٌ .
ومنه قوله تعالى :  وَيَتولَّوا وَّهُم فَرِحُون  .
وقوله تعالى :  انقَلَبُوا فَكِهين  المطففين :31 .
أو دل على حزن مثل : شجٍ ، وكَمِد ، حَزِن ، ومنه قوله تعالى : وَقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ المؤمنون :60 .
أو دل على ألم أو الأمراض الباطنية مثل : وَجِع ، وتَعِب ، وأَشِر ، ونَكِد ، وقَلِق
ومنه قوله تعالى :  إنّهُم كَانُوا قَوْماً عَمِين  الأعراف :64 .
وقوله تعالى :  والَّذِي خَبُثَ لا يَخرُجُ إلا نَكِدًا  الأعراف :58 .
وقوله تعالى :  بَل هُوَ كَذَّابٌ أَشِر  القمر :26 .
أو فيما دل على صفة حسنة مثل : لَبِق ، وسَلِس .
ب
– أفْعَلٌ ، فيما دل على لون أو عيب . ومؤنثه فَعلاء مثل : أخْضَر خضراء ،
وأصْفَر صفراء ، وأسْوَد سوداء ، أعْرَج عرجاء ، أعْوَر عوراء ، والوزنان (
المؤنث والمذكر ) من الصفات المشبهة .
ومنه قوله تعالى :  الَّذِي جَعَل لَكُم مِن الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً  يس :80 .
وقوله تعالى :  حَتَّى يَتَبيَّن لَكُم الخَيطُ الأبْيَضُ مِن الخَيطِ الأسْوَد  البقرة :187 .
أو فيما دل على عيب مثل : أحول ، وأكتع ، وأبتر ، وأعمى ، وأبكم ، وأبرص .
ومنه قوله تعالى :  إِنَّ شَانِئَك هُوَ الأبْتَرُ  الكوثر :3 .
وقوله تعالى :  لَّيسَ عَلى الأعْمَى حَرَجٌ ولا عَلى الأعْرَج حَرَجٌ  النور :61 .
أو فيما دل على حلية مثل : أحيل ، وأهيف( ).

ج – فَعْلان ، ومؤنثه فعلى . فيما دل على خلو وامتلاء ،
مثل : صَدْيان وعَطْشان ولَهْفان ورَيْان وشَبْعان وغَضْبان ، والوزنان ( المذكر والمؤنث ) من الصفات المشبهة .
ومنه قوله تعالى :  يَحسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً  النور :39 .
2 ـ وتصاغ من الفعل الثلاثي اللازم الذي يكون على وزن " فَعُلَ " بضم العين غالباً على الأوزان التالية :
أ – فعيل ، مثل : شريف وعظيم ، وبخيل ، ونحيل ، وشديد فيما دل على صفة ثابتة .
ومنه قوله تعالى :  وأَنَا لَكُم نَاصِح أَمِين  الأعراف :68 .
وقوله تعالى :  وأنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهِيجٍ  الحج :5 .
ب – فَعْل ، مثل : شَهْم ، فَحْل ، سَمْح ، صَعْب ، سَمْج ، قَرْض .
ومنه قوله تعالى :  وَشَرَوهُ بِثَمَنِ بَخْسٍ  يوسف :20 .
وقوله تعالى :  إنّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ  الطور :28 .
وقوله تعالى :  مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا  البقرة :245 .
ج – فُعَال ، مثل : هُمَام ، صُرَاح ، فُرَات ، أُجَاج . كقوله تعالى :  وَهَذَا مِلْحُ أُجَاجٌ  الفرقان :53 .
وقوله تعالى :  هَذَا عَذْب فُرَاتٌ  الفرقان :53 .
وقوله تعالى :  ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً  النور :43 .
د – فَعَل ، مثل : بَطَل ، وحَسَن ، ورَغَد ، وعَرَض ، ووَسَط .
ومنه قوله تعالى :  وَكَذلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا  البقرة :143 .
وقوله تعالى :  تَبتَغُونَ عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنيَا  النساء :94 .
هـ – فُعْل ، مثل : صُلْب ، وحُرّ ، وحُلْو ، ومُرّ .
كقوله تعالى :  لَّقَد جِئْتَ شَيئاً نُّكْرًا  الكهف :74 .
و – فُعُل ، مثل : جُرُز ، وفُرُط ، ونُكُر ، وكُفُؤ .
كقوله تعالى :  وَلَم يَكُن لَّهُ كُفُواً أحَدُ  الإخلاص :4 .
وقوله تعالى :  وَالجَارِ الجُنُب  النساء :36 .
وقوله تعالى :  وَكَان أمرُهُ فُرُطاً  الكهف :28 .
ز – فَعُول ، مثل : وَقُور ، وطَهُور ، وعَجُوز .
ومنه قوله تعالى :  أألد وَأنَا عَجُوزٌ  هود :72 .
وقوله تعالى :  وَلا الظِلُّ وَلا الحَرُور  فاطر :21 .
ح – فَعِل ، مثل : سَمِحٌ ، طَهِرٌ . ومنه قوله تعالى :  فَأَخرجنَا مِنهُ خَضِراً الأنعام :99 .
ط – فِعْل ، مثل : مِلْح ، وصِفْر ، وضِعْف ، ورِخْو .
ومنه قوله تعالى :  قَال لِكُلِّ ضِعْفٌ  الأعراف :38 .
وقوله تعالى :  وَفَدينَاهُ بِذبح عَظِيمٍ  الصافات :107 .
ك
ـ قد ترد الصفة المشبهة على وزن " فَيْعِل " على رأي البصريين أما
الكوفيون فيرون أن وزنها فعيل ، وذلك من الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن
" فَعَلَ " المعتلّ العين ، وهي قليلة .
مثل : مات – ميّت ، ساد – سيّد ، بان – بيّن ، ساء – سيّء ، صاب – صيّب .
كقوله تعالى :  لَولا يَأتُونَ عَليهم بِسُلطانِ بَيِّنٍ  الكهف :15 .
وقوله تعالى :  وَأَلفَيَا سَيِّدَهَا لدَا البَابِ  يوسف :35 .
وقوله تعالى :  أَو كَصَيِّبٍ مِن السَّماءِ  البقرة :19
ومن الصحيحة العين على وزن فَيْعَل ، مثل : صَيْرَف ، فَيْصَل .
ل ـ تأتي الصفة المشبهة على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .
مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب
ومنها
كل وصف جاء من الفعل الثلاثي بمعنى اسم الفاعل ولم يكن على وزنه ، مثل :
شيخ بمعنى شائِخ ، وسيِّد بمعنى سائِد ، وطيِّب بمعنى طائِب . ويشترط
دلالتها على الثبوت ، وهي مأخوذة من الأفعال الثلاثية المتعدية المفتوحة
العين
" فَعَلَ " وهي أيضاً قليلة .
ومنها : حريص من حَرَصَ وهي بمعنى حارص ، وعفيف من عفَّ بمعنى عافف وخفيف من خفَّ بمعنى خافف ، وجواد من جادَّ بمعنى جائد .
الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل
 تختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمورٍ خمسة هي :
1
ـ أنها تصاغ من الفعل الثلاثي اللازم ، أما اسم الفاعل فيصاغ من الثلاثي
اللازم والمتعدي على حدٍ سواءَ ، وما ورد من صفات مشبهة مشتقة من أفعال
ثلاثية متعدية فهي سماعية كعليم ، وسميع ، أو جاءت على وزن اسم الفاعل بعد
إنزال فعله منزلة اللازم وأريد به الدوام مثل : قاطع السيف ، ومسمع الصوت .

2 ـ أنها لا تكون إلا للمعنى الدائم الملازم لصاحبها في كل الأزمنة (
الثبوت ) . مثل : محمد حسن الخلق . فحسن صفة لخلق محمد لازمته على الدوام
في الماضي والحاضر والمستقبل .
إلا إذا وجدت قرينة تدل على خلاف الحاضر . كأن تقول : كان محمد حسناً فقبح أما اسم الفاعل فلا يكون إلا لأحد الأزمنة الثلاثة .
3
ـ أنها يغلب عليها عدم مجاراتها المضارع تذكيراً وتأنيثاً – أي في حركاته
وسكناته – كما في قولنا جميل الظاهر ، أبيض الشعر ، ضخم الجثة .
ويقل في مجاراتها له كما في قولنا : طاهر القلب ، معتدل القامة .
ومن غير الثلاثي تلزم مجاراتها له ، أما اسم الفاعل فإنه يجاري المضارع في النوعين لزوماً .
والمقصود
من المجاراة المذكورة : الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت
أعيان الحركات ، فالصفة فَرَحٌ مفتوحة الأول ومفتوحة الثاني ، في حين أن
فعلها يَفْرح مفتوح الأول وساكن الثاني .
4 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل .
5 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها ، بل يستحسن فيها ذلك .
مثل : حسن الخلق ، ومعتدل الرأي ، كريم الحَسَب ، حَسَنُ الوجه ِ . والأصل : حسن خلقه ، ومعتدل رأيه
أما اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك ، فلا يقال : الفارس مصيب السهم الهدف . أي : مصيب سهمه الهدف


الرجوع الى أعلى الصفحة

..


http://abhath.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى